غلاف

مع محمد عثمان عبدالنبي

شاعر وكاتب ، ثوري صوفي زاهد ، إنسان مِمراح صاحب قهقهات نبيلة ، وأحد أعمدة السرد القصصي السوداني أستاذ وخبير الأدب الإنجليزي الاستاذ محمد عثمان عبدالنبي ، في حوار كُنا نود أن  يمتد ويمتد  ولكنها ...

أكمل القراءة »

Sari Omer

– Sari Omer Photographer and Graphic Designer, His photographic scope covers a wide range of Human Rights subjects and styles with the aim of self-reflection on the subjects that come across his way.Sari is also ...

أكمل القراءة »

‘مشروع كلمة’ والترجمة من الإيطالية

يطبع الثقافة العربية والثقافة الإيطالية تمازج تاريخي قلّ نظيره، في علاقة الشرق بالغرب، يسبق فترة التواجد العربي الإسلامي في صقلية ويمتد إلى عصور قرطاجة وفينيقيا، ولكن في مقابل ذلك التواصل يطبع هاتين الثقافتين جفاء في ...

أكمل القراءة »

..On the so-called good poetry

What is it that has happened to poetry and our judge of poetry since the beginning of this century? Why is it quite difficult to establish a common ground on which humanity can be able ...

أكمل القراءة »

البيضُ يرى الأشباحَ

ليكنْ موشَّى بذاتهِ رسولُ الكمائن بنّاءُ الرياحِ ممتحناً سلالةَ الخبر المتناثر بسريره الشاحب رافعاً بقيَّة عينين لشهوةِ الغيب ، ليكنْ هاوية النذر خفيفاً على شركاء المغاليق ، وافْتَحْ ما يتراءى لمُفتَضَحِ الدهاء يا شقاءُ ، ...

أكمل القراءة »

ثلاثة نصوص في الغربة

  سنوات إلى حكمت الحاج؛ في منفاه السويدي نصفُ السيجارةِ، التي رماها على رصيفِ المحطةِ قبل أن يقلعَ القطارُ بأيامهِ الباقيةِ، إلى المنفى ظلتْ تتوهـجُ وتخبـــو وهو ينظرُ لأنفاسهِ المسكونةِ فيها تتوهـجُ وتخبـو كأنها الحشرجاتُ، ...

أكمل القراءة »

دماءٌ لا تنتهي

تصيرُ الدماءُ سَيَلاناً مبهَماً كالشهيق والزفير أو كالماء الذي لابد أن نشربه كلَّ يوم. دماءٌ تمهّد طريقاً سريعاً دماءٌ تخلع قفطانها المشرشب دماءٌ تتعرّى مثل عطسةٍ دماءٌ وضحكٌ مثل العويل دماءٌ وأقراص CD منسوخة تحت ...

أكمل القراءة »

العقل الإسلامي وإشكاليات النهوض الحضاري

ثمة مفارقة يشهدها تاريخنا الراهن تسترعي الانتباه. في الوقت الذي تعيش فيه الساحة العربية والإسلامية حالة من التأزم المريع مشوبة بالتشظي والتناحر والتهجير والاحتراب الطائفي، بسبب الدين والمذهب في مجتمعات عدة، يشهد الغرب المسيحي بشقّيه ...

أكمل القراءة »

زوربا يراقص المعاني و الحياة

حين جاء “شارون” كان زوربا اليوناني يتأمل الجبال من النافذة، كان يطلّ على الحياة ، كان آخِر مشهد في عمره و ليس آخِر مشهد في المعاني و الحياة. ثم مات واقفا. زوربا اليوناني تلك الرواية ...

أكمل القراءة »

بروفايل :ميرغني محمد عثمان ديشاب

نجدُنا هنا، أمامَ جبلٍ كاملِ الطُّفولة، جبل تتكأ عليه شتى رياح المعرفة، وتُحاول الإمساك بشرط وجوده. طفولة هي التساؤلُ يمضي بالتدارك نحو اللحظة، طفولة ماؤها الخِفَّة لو علمتَ بالخِفَّة، ومن هولِ ما نحن حاولنا الإحاطة: ...

أكمل القراءة »

أمل دنقل .. شاعر مستقبلي

  قُدمت هذه الإضاءات ضمن ندوات منتدى دال الثقافي في ليلة الاحتفاء بالشاعر أمل دنقل،  وكانت بذات اسم الورقة المقدمة.  الجمعة 22 سبتمبر 2017م. [ الكاتب ]   (1) في اعتقادي أن الشاعر العظيم أمل ...

أكمل القراءة »

العود الأبدي : فصل إعادة صناعة الحقيقة وتحرير الأمل

“رُبَّما كُنْتَ أَصغر ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ أَو كنتَ أكْبَرْ غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء وأن مَدَارَ النجوم تغير”  (الفيتوري) رغم أنني غادرت الحياة اثنا عشر ...

أكمل القراءة »

طاولة

في تخطيطِ الرِقَّةِ عليك البناء على واقعٍ مُتَوهِّم. فِكرةٌ تَجوسُ طِوالَ حياتك. البنيةُ العميقة لضميرك الحيّ. تفكيرُك في شخوصك الروائية. ذلك الابتذالُ الخارقُ للمشاعِر. وتسميمُ النُبلُ في المنطق. كُلُّه خطأ إلَّا أنا؛ طاولةُ نفسي الشريدة. ...

أكمل القراءة »

التسامح

(1) هذه الكلمة سوف توحي مباشرة بأن ثمة خطأ ما في مكان ما. خطأ يستوجب غض النظر عنه، أو التنازل عن مطالبة الحق فيه. أو هو خطأ يمكن تفاديه. لكنه خطأ. (2) في اللغة ، ...

أكمل القراءة »

قانون القوة في عالم الغاب

ورغم الحصار الإعلامي الغربي الذي تتعرض له جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أو ما يسمى إعلاميا بكوريا الشمالية، والذي يقوم على تشويه الصورة وتصوير الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية على أنها دولة متخلفة تعاني الجوع ...

أكمل القراءة »

أنا وسلمى وجارتنا النخلة*

(1) شقيقة الصمت تلك التي تحلِّق في الحلم والخيال في كل ليلة يسكن الفرات تُولد من نجمة بعيدة تهبط وهي تخبئ قبلة تحت لسانها لا تنظري إليه منهمكاً في رسم صورتك أقول لها وأنا البعيدة ...

أكمل القراءة »

قفـــــــار للقتل

مثل نافذة  تغلق نفسها على ذكرى من حديث  المحب القليل ، و الوقت و هديره  خلف غرفتكِ  ، حيث لا شيء يتكرر ، لا ولادتكِ ولا بهجتي تدوم .كيف أدون ، كيف أروي ؟ هل ...

أكمل القراءة »

فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (1 ـ 3)

(مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* (1) رغم اختلاف العلماء في مراكمة شتَّى النَّظريَّات المفسِّرة لظاهرة (الدَّولة) تاريخيَّاً، فإن أكثر ما اتَّفقوا عليه العناصر الثَّلاثة المكوِّنة لها: الشَّعب، والإقليم، والسُّلطة. أمَّا في ...

أكمل القراءة »

الثعلبُ

(1) بعد معجزته التاريخية، أصبح طبيبي الخاص “ج.ع” حجة من حجج العلم، و أمست عيادته مزاراً للعلماء وطالبي المعرفة، والباحثين عن جوهر الحقيقة وصيغة الانسان، والحالمين من أمثالي. كانت الحيلة والمكر حكمته في الحياة، يتشدق ...

أكمل القراءة »

مع هاروكي موراكامي

هاروكي موراكامي روائي ياباني من مواليد 1949م، لاقت أعماله نجاحاً باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز ...

أكمل القراءة »

المراحيق (شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)

(1) ( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك) (2) لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون ...

أكمل القراءة »

الآخر

وقع هذا الحادث اللطيف قبل أيام: التقيت الفتاة التي عشقتها في سنوات مراهقتي، كان عشقاً ميؤوساً منه ولا مستقبلَ له إطلاقاً، ولكن، كما هو عشق المراهقة، فهو مندفعٌ وله أسرار. لم نتحدث طوال فترة العشق ...

أكمل القراءة »

بنتُ القوارير

منذ  سنين  وأنا  أتوجعُ لم أرث شيئا عنْ أبي غيرَ قلب يخبئ كسوَةَ  الشوق الشوق  الذي يطوينا في أرض  يابسة حيثُ  لا ظل في أي مكان لا  جليس يضمُّ كسور الغائب أو نبيذ جديرٌ  بأضرحة  ...

أكمل القراءة »

الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن

(1) أُراكِمُ خيباتيَّ بعتبةِ البابِ بعضُها فوق بعضٍ كقِطعِ اللّيلِ. (2) من الجِهاتِ السِّتّ والزّمنِ يجتاحُكَ الحُبُّ، الكائنُ العفويُّ يا قلبي ليحوِلَكَ إلى إلهٍ أخرق. أمسُ رأتني الحبيبةُ غيماً أزهر المساءُ على أصابِعِها حِنّاءٍ وحُنُوٍّ ...

أكمل القراءة »

رفرفة أجنحة

أنا لستُ ما أبدو صورتي المحفورة بإزميل الشّمس في لمع البحيرات البعيدة فكرتي التّي انقدحت من رفرفة أجنحة الطيور الشاردة رؤاي التّي عَلَقْتُها بسنديانة صباي تلك التّي عتَّقْتُ فيها ثغاء حملان شغبي عدو الغزالات الرغيدة ...

أكمل القراءة »

حجارة

هذه المدينة.. تمنحك كل شيء دفعة واحدة.. ثم تستردُ كل شيءٍ بالأقساطِ المريحة.. ثم تفهم أن ذلك ممنهجاً.. وأنك ضمنَ خطة مدروسة بعناية كي تتحول إلى آلة..   ينبغي أن تكون حجارة أحياناً.. أو يداً ...

أكمل القراءة »

لا ذكريات لي مع البحر

إِلَى مَنْ قَالَ لِي: أَنا كائِنُ الأوْهَامِ رُبَّما لكنَّنِي أَحنُّ إليْكِ هَكَذَا و أُحبُّكِ… يُوجعُني ألَّا ذكْريَاتٍ لِي معَ البَحْر أخَذَ النَّوارِسَ بَاكِراً لمْ أُعمِّدْ لِسَانِي بملْحِ جبينِهِ، لمْ أُسرِّحْ يَدِي في أمْوَاهِهِ لمْ أسْحبْ هبَّةً ...

أكمل القراءة »

أصابع مهجورة

  عازف البيانو اليهوديّ (*) يشبك أصابع متقرّحة حقّة المخلّل عيناه رأسه مخبأ سريّ للحملان النّياشين التي تزيّن معطفه الرماديّ الطويل غارة ليليّة عازف البيانو الذي لم يأكل سوى نُدَفِ الثّلج مرتجفا يرفع قبّعته للمسدّس ...

أكمل القراءة »

زكام

أتقلَّبُ فيكِ كَوَعْلٍ جريحٍ ساقطٍ من جُرفْ، أضاجعكِ كالبردِ القارسْ، كلّما كنتِ وحيدةً أكثرْ، وحزينة أكثرْ، ومبتردةً من الدّاخلْ، أكونُ أعمقَ في أعماقكِ، بارداً أكثر منكِ. كلّما دخلتِ أكثرَ في غطاء الصُّوف كَكُوز الذُّرة الشّقراءْ، ...

أكمل القراءة »

فسفوري*

إلى” سعيد الصالح*” نزولا عند رغبته في توثيق دمعتي ،  أهدي هذه القصة. غالبا ما كانت أمي تقتصد في ضوء الفانوس الذي كانت تعلقه وسط الخيمة البيضاء. غرفتنا الوحيدة التي نسكنها ونحلم فيها ونطير! يتدلى ...

أكمل القراءة »

لماذا.. وكيف.. ولماذا؟

  أنتَ لَسْتَ غيمةً مُــلوّنَة ولم تَكُنْ يَومًا كَذَلِك فلمَاذا تَنْقَشِعُ فَرَحًا كلّما اقتَرَبَتِ الشّمْسُ مِن فَرَاغِكَ المُلبّدِ بالحُرُوق؟ … بِالمَنَاكبِ تتزَاحمُ الفوَاصِلُ والنّقَاط أمَامَ فَمِكَ المُغلقِ وَبِالقُرُون تَتَنَاطحُ بُغَاثُ العوَاصِف دون أَدنَى مُراعاةٍ لِهَيْبَةِ ...

أكمل القراءة »

محض رتابة

في الخامسة بعد الثّمانين تخلع أضراس ليلها قبل أن يتمّ احتفاله تتعثّر كثيرا في أثوابها المثقلة بهموم حداد لازم قلبها و عينيها ونوافذ بيتها. تتحسّس أعضاءها ببطء الوقار و تعيد ترتيب أنفاسها حتّى يداهمها الإجهاد. ...

أكمل القراءة »

اصبعها عصا سحريَّة

كل ما هنالك، أنها تريد أن تمنح العالمَ دهشةً وسعادة قَدْرَ ما تستطيع. وُلِدَتْ ولها إصبع من خشب هَشّ: أصغر أصابع يدها اليُمنى. لم تنزعج أمها عندما رأته، قبَّلَتْه، وفكّرَتْ أنه ربما يكون سببًا لسعادة ...

أكمل القراءة »

طيور ميتة  في  بريد حيدر صالح

إلى / صلاح  الحمداني (1) دمعة الله على أور وهي تمتص دم أبنائها ،  دم لمعابدها ، دم لشوارعها التي لا ترتوي ، كل هذا الفناء ، هذا الوقت ونحن نسيل  كالمصابيح ، كالشوارع الطويلة ...

أكمل القراءة »

هَمْهَمات…

أنْهَار…. الدَّمعُ لا يُشبِهُ الأنْهارَ التي في طريقِها إلى الْبَحْر ……. في بالِهِ أنْهارٌ أُخرى تعرِفُ الْحُزْنَ كما راحةِ يَدِها ولكنَّها تعرِفُ أكثَر خِفَّةَ الْملَكُوت، تعرُجُ إليهِ غيمَةٌ صغيرة فيُهَمْهِمُ الشُّعراء: ومَنْ يُبَلِلُّ أوراقَنا هُنا ...

أكمل القراءة »

قلب أُبِيد في الطّريق العامّ

عند الاشَارة الحمراء انطَلقت رصَاصة من مجهُول في اتجاهِه. ظلّ هَادئًا مُنتظرًا جَرحه الأوّل، لَم ينزف أبدا،  كمَا لم ينتبه أحد من المارّة لدوي سقُوطه. ولَم يلحظ أحدٌ تلكَ اليَد التّي امتدت في الزّحام وحوّلت ...

أكمل القراءة »

أحاولُ أن أكونَ أكثرَ تواضُعاً

لا أحزنُ… إذا ما مرَّ المستقبلُ تحتَ نافذَتي… ولم ألتفتْ؛ فلا موعدَ لي مع امرأةٍ. أحاولُ أن أكونَ أقلَّ حماساً للماضي، وأقلَّ اكتراثاً بالمستقبلِ. في مرسَمي، أستضيفُ أمواتاً أجهلُهُم، أحاولُ استمالتَهُم، أُلقي عليهِم محاضراتٍ في ...

أكمل القراءة »

أغنية تتدلّى بقلبي

قصائد: جيمس جويس  لا يعرف الكثيرون شيئاً عن شِعر الروائيّ الايرلندي الأشهر جيمس جويس (1882 ـ 1941)، حيث لا تزال الاستبيانات تضع روايته “عوليس” على رأس قائمة الروايات الأفضل أو الأشهر أو الأكثر قراءة في ...

أكمل القراءة »

الأمْوَاتُ يعْشَقُونَ أَيْضاً

في الحرْب فقدتُ ذاكرتي و شَعري سَمَّوْني ”ناديه” ”ممرّضة“ ”الهلال الأحْمر“ راسلني جنود كُثْرٌ لكنني أَحْبَبتُ رجلاً وحيداً و أعزل أقْطفُ الأقمارَ من صوْتِه و أسْتحضُر طَيفَه لأنْجو بقلْبي من صوْت القنابل. ميِّتين، كُنّا نشْعرُ ...

أكمل القراءة »

أريدُ أن أُقشِّرَ الكلمات كالبرتقال

أريد أن أُزوِّجَ البحرَ للغابة وأكون الشاهد الوحيد بين الوصيفات وجرارهنَّ المليئات بالعسل على الشاطئ أريد أن أكون أب الاثنين وحامل التيجان المرصّعة بالمجازات إلى كوخهما النائم كثأرٍ يربِّي الأقفاصَ لأحلامه لن أقبل بغير ما ...

أكمل القراءة »