أرشيف الكاتب: أحمد النشادر

المراحيق (شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)

(1) ( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك) (2) لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون أن تخدش إيقاع تمتعك بها ...

أكمل القراءة »

مع : ميادة محمد الحسن

* * قابلها / أحمد النشادر * * عندما سئل أحد الكتاب “لا أذكره” عن كتابته لنوعين من أجناس الفن، قال إنها محاولة لتقبيل العالم بأكثر من فم، طبعاً هنا نتحدث عن تجريباتك المختلفة في الموسيقى والكتابة بأشكالها المُختلفة والرسم، ...

أكمل القراءة »

شذارى الحي

(1) أيتها العجينة القلب اللامتناهي العمى الذروة رحماك رحماك رحماك غشاء تامور ما لن وعينٌ مشتعلةٌ تتدفق منها الدماء في الحلوق قلبُ الحرب موزعٌ على كل قلب الرماد يحمل لا فتات العالم بين العوالم الكون يتظاهر لأجل هدوء و لو ...

أكمل القراءة »

اللِّسَان والوَرْدَة السِّكِّين وأَنَا

اللِّسَانُ والوَرْدَةُ السِّكِّينُ وأَنَا. مِثْلَنَا نُزَّفٌ جَفَافٌ ورَغْبَة أَلَمْ أَرَ وأسْمَعْ الْهَاوِيَةَ الغُلاَمَةَ الظَّلِيلَة. أَلَمْ أَحْقِنْ زِنْدِيَ فِي الفُلُوسِ _ العَدَم. أَلَمْ أَتَقَرَّحْ وأنَا أَتَقَرَّحُ مُنْتَظِرَاً أنْ أَتَقَرَّح. أَلَمْ أَشُدَّ قُيُودِي لأَهْمِسَهَا لـ أَنَا فِي قُيُودِي لـ أَخِي وللتَّلَوُّثِ الجِّمَاعِيِّ ...

أكمل القراءة »

رسالة موجهة نحو لا أحد

هنا أضع ثقتي هنا أنفي عن نفسي أي ثقة ولد القرب ومات ظليلاً كانت الإنتيابات المشهورة تومئ بمغص ذو طبيعة لا أدرية (يجب أن نحافظ على كل ما من شأنه أن يكون محواً) الشعراء زوجات الكشف عليهم الألغاز السر البسيط ...

أكمل القراءة »

رأيت “ما يسديه لنا العطش” لوحدهِ

الجوف، صافره الهاوية، خط صغير في صوت الهاوية وكثافتها،  وهو سوط عنج من طرب الهاوية، يخرج منفلتاً، و مستقراً في العطش، العطش المترحل في الذبذبة، العطش المتحرك تحت العطش، لا يستقر عليه لحم. و لأن تكون بئرك الجوفية، متدلياً فيك ...

أكمل القراءة »

عِيَارُ القُبْلَة

(1) في البَدْءِ كانَ الْمَلَل وفي النهايةِ لَمْ يَبْقَ سِوَاه. (2) أصْحُو واقفاًَ على القائمتين الخلفيتين مُحَدِّقَاً في الْخَفَرِ السَّمَاوِيِّ، تُرَى مَنْ حَرَّكَ السَّمَاءَ قليلاً لِنَرَى كَمْ هو مُوْحِشٌ هذا العُرْيُ بينَ لانِهَايَتَين، تُرَى مَنْ حَرَّكَ السَّمَاءَ قليلاً في الأَبَد. ...

أكمل القراءة »

انتبهي يا حاسة الكون

  * مشهد (1): التجربة بما هو حيّ فيها كان المنشار المهتاج وسط صرخات الآدميين المظلمة، هو أول مشهد يواجهني على خلفية صوصل، إذ دخلت عليه في بهو المسرح القومي وأمامه (لابتوب) كان يشاهد عليه هذا (الإنسان المنشار) وهو يخوض ...

أكمل القراءة »