غلاف

الرجل الذي لم يكن هناك*

بشكل أو بآخر ، يداهمنا ذلك الشعور بأننا في هذه اللحظة لسنا هناك ، تفارقنا عين الرضا التي نحاول تسليطها دوماً على حياتنا ، هل صفحات حياتي مليئة دوماً بالأحداث ، أم أنها كألبوم صور صنعته طفلة صغيرة على كراسة ...

أكمل القراءة »

ميلاد

“يمكنك الآن أن تكوّن صداقات كما تريد ، و تجعل لك رفاقاً لا يفارقونك، فلن نرحل مجدداً، سنبقى في الخرطوم”  قالها والدي بلهجة ساخرة ونبرة حديث  مفتعلة كأنه كان يتدرب على حفظها  و إلقائها طيلة اليوم، المريح أن الرد على ...

أكمل القراءة »

البابا فرانسيس ورقصة التانغو

مؤلّف الكتاب الذي نتولى عرضه هو ياكوبو سكاراموتسي، وهو أحد المتخصصين الإيطاليين في الشأن الفاتيكاني، أي من طائفة الخبراء المعروفين باسم “الفاتيكانيست”. والفاتيكانيست ليس إعلاميا معنيا بمتابعة الشأن الإخباري لكنيسة روما فحسب، بل هو أيضا متابع لسير أنشطة الحبر المقدّس ...

أكمل القراءة »

قَمَرٌ على بَابِ القُرَى

وكأنَّهَا مرَّتْ سريعاً من هُنَا، قَمَرٌ على بَابِ القُرَى المنْسِيِّ يلمعُ عندَ خَطوتها ويُزْهِرُ في الغِيَابْ.. وكأنَّها غَسَلَتْ دُرُوبي بالسَّحَابِ وخبَّأتني مثلَ وَعْلٍ  قُربَ ماءِ النِّبعِ وانتَظَرَتْ سنيناً كيْ تُنَاديني لأشربَ من يديها ما تبقَّى من مِياهِ العُمرِ مُفتُونَاً وأُمعِنُ ...

أكمل القراءة »

هائم في بحر النساء

ما زلت حتى الآن هائم في بحر النساء أفتش عن نهد لم يدرسه الدارسون قبلي عن كلام في الحب لم يقوله عاشقون قبلي عن شعر لم يكتبه شعراء قبلي عن شواطئ لم يرس عليه بحارون قبلي أكتب على رمالها أشعاري ...

أكمل القراءة »

حكاية رجل تعب من تفسير الماء بالماء

خطرت له فكرة فقرر تنفيذها على الفور.  تذكّر أفكاراً كثيرة سنحتْ له من قبل و لم ينفذ أي واحدة منها . سأرمي ملابسي كلها و أهيم عاريا في الشوارع! هههههه . ليست ملابس حتى.  هي أسمال بالية.  كوّمها على الأرض ...

أكمل القراءة »

مع الأديب المغترب صلاح الحمداني

أتقن حروف شعره وهو في  احدى  زنازين النظام السابق بسبب آرائه  المناهضة وتعلقه بفلسفة وسيرة الفيلسوف والكاتب الفرنسي “البيير كامو”، هجر وطنه منذ عام 1975م مقيما في دار الثورة  الفرنسية، إنه الشاعر  والكاتب والمسرحي صلاح الحمداني الذي ولد في بغداد ...

أكمل القراءة »

رسالة من الروهينجا إلى الخليفة الرشيد!

«أكثر شعب بلا أصدقاء في العالم»                   متحدثة باسم الأمم المتحدة تصف وضع الروهينجا في عام 2009 لم تلدني أمي مشوه الوجه كل ما في الأمر أن نهر إيراوادي غسل مسحة القبح فيَّ حتى غدت فتيات القش يغازلن لون عيني اللامعتين ...

أكمل القراءة »

أطوي الأرض في خطوتي

ماذا المّ بك ؟ لا شيء فتت صخرة بكلمة. و اصطدت ثعلباً بشبه جملة ؟ ما هذا الأخضر الذي يلطخ يديك ؟ كنتُ أزيح غابة من طريقي. لمن هذه الفأس ؟ لحطاب مسن خانته العافية. ماذا تزرع ؟ نجمة في تراب ...

أكمل القراءة »

مع محمد عثمان عبدالنبي

شاعر وكاتب ، ثوري صوفي زاهد ، إنسان مِمراح صاحب قهقهات نبيلة ، وأحد أعمدة السرد القصصي السوداني أستاذ وخبير الأدب الإنجليزي الاستاذ محمد عثمان عبدالنبي ، في حوار كُنا نود أن  يمتد ويمتد  ولكنها لحظات من التفاكر والنقاش حول ...

أكمل القراءة »

Sari Omer

– Sari Omer Photographer and Graphic Designer, His photographic scope covers a wide range of Human Rights subjects and styles with the aim of self-reflection on the subjects that come across his way.Sari is also active in photography education and ...

أكمل القراءة »

‘مشروع كلمة’ والترجمة من الإيطالية

يطبع الثقافة العربية والثقافة الإيطالية تمازج تاريخي قلّ نظيره، في علاقة الشرق بالغرب، يسبق فترة التواجد العربي الإسلامي في صقلية ويمتد إلى عصور قرطاجة وفينيقيا، ولكن في مقابل ذلك التواصل يطبع هاتين الثقافتين جفاء في التاريخ الحديث ليس له مبرر، ...

أكمل القراءة »

..On the so-called good poetry

What is it that has happened to poetry and our judge of poetry since the beginning of this century? Why is it quite difficult to establish a common ground on which humanity can be able to reach a relatively mutual ...

أكمل القراءة »

البيضُ يرى الأشباحَ

ليكنْ موشَّى بذاتهِ رسولُ الكمائن بنّاءُ الرياحِ ممتحناً سلالةَ الخبر المتناثر بسريره الشاحب رافعاً بقيَّة عينين لشهوةِ الغيب ، ليكنْ هاوية النذر خفيفاً على شركاء المغاليق ، وافْتَحْ ما يتراءى لمُفتَضَحِ الدهاء يا شقاءُ ، إذِ السّقفُ فحولة هيئاتٍ هكذا ...

أكمل القراءة »

ثلاثة نصوص في الغربة

  سنوات إلى حكمت الحاج؛ في منفاه السويدي نصفُ السيجارةِ، التي رماها على رصيفِ المحطةِ قبل أن يقلعَ القطارُ بأيامهِ الباقيةِ، إلى المنفى ظلتْ تتوهـجُ وتخبـــو وهو ينظرُ لأنفاسهِ المسكونةِ فيها تتوهـجُ وتخبـو كأنها الحشرجاتُ، التي تركها على سواترِ الحروب. ...

أكمل القراءة »

دماءٌ لا تنتهي

تصيرُ الدماءُ سَيَلاناً مبهَماً كالشهيق والزفير أو كالماء الذي لابد أن نشربه كلَّ يوم. دماءٌ تمهّد طريقاً سريعاً دماءٌ تخلع قفطانها المشرشب دماءٌ تتعرّى مثل عطسةٍ دماءٌ وضحكٌ مثل العويل دماءٌ وأقراص CD منسوخة تحت رخصة المشاع دماءٌ وهجمات إلكترونية ...

أكمل القراءة »

العقل الإسلامي وإشكاليات النهوض الحضاري

ثمة مفارقة يشهدها تاريخنا الراهن تسترعي الانتباه. في الوقت الذي تعيش فيه الساحة العربية والإسلامية حالة من التأزم المريع مشوبة بالتشظي والتناحر والتهجير والاحتراب الطائفي، بسبب الدين والمذهب في مجتمعات عدة، يشهد الغرب المسيحي بشقّيه الكاثوليكي والبروتستانتي تقاربا وتكاملا باتجاه ...

أكمل القراءة »

زوربا يراقص المعاني و الحياة

حين جاء “شارون” كان زوربا اليوناني يتأمل الجبال من النافذة، كان يطلّ على الحياة ، كان آخِر مشهد في عمره و ليس آخِر مشهد في المعاني و الحياة. ثم مات واقفا. زوربا اليوناني تلك الرواية المنسابة سلسبيلا في نهر السرد، ...

أكمل القراءة »

بروفايل :ميرغني محمد عثمان ديشاب

نجدُنا هنا، أمامَ جبلٍ كاملِ الطُّفولة، جبل تتكأ عليه شتى رياح المعرفة، وتُحاول الإمساك بشرط وجوده. طفولة هي التساؤلُ يمضي بالتدارك نحو اللحظة، طفولة ماؤها الخِفَّة لو علمتَ بالخِفَّة، ومن هولِ ما نحن حاولنا الإحاطة: ميرغني محمد عثمان ديشاب،  “ميرغني ...

أكمل القراءة »

أمل دنقل .. شاعر مستقبلي

  قُدمت هذه الإضاءات ضمن ندوات منتدى دال الثقافي في ليلة الاحتفاء بالشاعر أمل دنقل،  وكانت بذات اسم الورقة المقدمة.  الجمعة 22 سبتمبر 2017م. [ الكاتب ]   (1) في اعتقادي أن الشاعر العظيم أمل دَنقل قَد ظُلِمَت أعماله ظلماً ...

أكمل القراءة »

العود الأبدي : فصل إعادة صناعة الحقيقة وتحرير الأمل

“رُبَّما كُنْتَ أَصغر ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ أَو كنتَ أكْبَرْ غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء وأن مَدَارَ النجوم تغير”  (الفيتوري) رغم أنني غادرت الحياة اثنا عشر عاماً قبل هذه اللحظة في ...

أكمل القراءة »

طاولة

في تخطيطِ الرِقَّةِ عليك البناء على واقعٍ مُتَوهِّم. فِكرةٌ تَجوسُ طِوالَ حياتك. البنيةُ العميقة لضميرك الحيّ. تفكيرُك في شخوصك الروائية. ذلك الابتذالُ الخارقُ للمشاعِر. وتسميمُ النُبلُ في المنطق. كُلُّه خطأ إلَّا أنا؛ طاولةُ نفسي الشريدة. ……… طاولةُ أكسجينٍ مُرتَّبَةً كما ...

أكمل القراءة »

التسامح

(1) هذه الكلمة سوف توحي مباشرة بأن ثمة خطأ ما في مكان ما. خطأ يستوجب غض النظر عنه، أو التنازل عن مطالبة الحق فيه. أو هو خطأ يمكن تفاديه. لكنه خطأ. (2) في اللغة ، لن تصادف كلمة باردة الرواء، ...

أكمل القراءة »

قانون القوة في عالم الغاب

ورغم الحصار الإعلامي الغربي الذي تتعرض له جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أو ما يسمى إعلاميا بكوريا الشمالية، والذي يقوم على تشويه الصورة وتصوير الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية على أنها دولة متخلفة تعاني الجوع والفقر المدقع والتخلف على كافة ...

أكمل القراءة »

أنا وسلمى وجارتنا النخلة*

(1) شقيقة الصمت تلك التي تحلِّق في الحلم والخيال في كل ليلة يسكن الفرات تُولد من نجمة بعيدة تهبط وهي تخبئ قبلة تحت لسانها لا تنظري إليه منهمكاً في رسم صورتك أقول لها وأنا البعيدة عن تلك البلاد دعيه يخترع ...

أكمل القراءة »

قفـــــــار للقتل

مثل نافذة  تغلق نفسها على ذكرى من حديث  المحب القليل ، و الوقت و هديره  خلف غرفتكِ  ، حيث لا شيء يتكرر ، لا ولادتكِ ولا بهجتي تدوم .كيف أدون ، كيف أروي ؟ هل أكرر أغنية مريرة  دليلاً على ...

أكمل القراءة »

فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (1 ـ 3)

(مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* (1) رغم اختلاف العلماء في مراكمة شتَّى النَّظريَّات المفسِّرة لظاهرة (الدَّولة) تاريخيَّاً، فإن أكثر ما اتَّفقوا عليه العناصر الثَّلاثة المكوِّنة لها: الشَّعب، والإقليم، والسُّلطة. أمَّا في ما عدا ذلك، وفي ما ...

أكمل القراءة »

الثعلبُ

(1) بعد معجزته التاريخية، أصبح طبيبي الخاص “ج.ع” حجة من حجج العلم، و أمست عيادته مزاراً للعلماء وطالبي المعرفة، والباحثين عن جوهر الحقيقة وصيغة الانسان، والحالمين من أمثالي. كانت الحيلة والمكر حكمته في الحياة، يتشدق ويفتخر بها في أحاديثه مع ...

أكمل القراءة »

مع هاروكي موراكامي

هاروكي موراكامي روائي ياباني من مواليد 1949م، لاقت أعماله نجاحاً باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم ...

أكمل القراءة »

المراحيق (شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)

(1) ( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك) (2) لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون أن تخدش إيقاع تمتعك بها ...

أكمل القراءة »

الآخر

وقع هذا الحادث اللطيف قبل أيام: التقيت الفتاة التي عشقتها في سنوات مراهقتي، كان عشقاً ميؤوساً منه ولا مستقبلَ له إطلاقاً، ولكن، كما هو عشق المراهقة، فهو مندفعٌ وله أسرار. لم نتحدث طوال فترة العشق التي دامت لعامين سوى مرةٍ ...

أكمل القراءة »

بنتُ القوارير

منذ  سنين  وأنا  أتوجعُ لم أرث شيئا عنْ أبي غيرَ قلب يخبئ كسوَةَ  الشوق الشوق  الذي يطوينا في أرض  يابسة حيثُ  لا ظل في أي مكان لا  جليس يضمُّ كسور الغائب أو نبيذ جديرٌ  بأضرحة  الحزن تكبّرُ  كصومعة  لا تصدّقُ ...

أكمل القراءة »

الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن

(1) أُراكِمُ خيباتيَّ بعتبةِ البابِ بعضُها فوق بعضٍ كقِطعِ اللّيلِ. (2) من الجِهاتِ السِّتّ والزّمنِ يجتاحُكَ الحُبُّ، الكائنُ العفويُّ يا قلبي ليحوِلَكَ إلى إلهٍ أخرق. أمسُ رأتني الحبيبةُ غيماً أزهر المساءُ على أصابِعِها حِنّاءٍ وحُنُوٍّ اِرتعشَ النّهرُ، ذابتْ فواصِلُ الكون. ...

أكمل القراءة »

رفرفة أجنحة

أنا لستُ ما أبدو صورتي المحفورة بإزميل الشّمس في لمع البحيرات البعيدة فكرتي التّي انقدحت من رفرفة أجنحة الطيور الشاردة رؤاي التّي عَلَقْتُها بسنديانة صباي تلك التّي عتَّقْتُ فيها ثغاء حملان شغبي عدو الغزالات الرغيدة كل ما تجلوه الرّغوات الملوّنة ...

أكمل القراءة »

حجارة

هذه المدينة.. تمنحك كل شيء دفعة واحدة.. ثم تستردُ كل شيءٍ بالأقساطِ المريحة.. ثم تفهم أن ذلك ممنهجاً.. وأنك ضمنَ خطة مدروسة بعناية كي تتحول إلى آلة..   ينبغي أن تكون حجارة أحياناً.. أو يداً تزرع الألمنيوم.. دخاناً يتصاعد من ...

أكمل القراءة »

لا ذكريات لي مع البحر

إِلَى مَنْ قَالَ لِي: أَنا كائِنُ الأوْهَامِ رُبَّما لكنَّنِي أَحنُّ إليْكِ هَكَذَا و أُحبُّكِ… يُوجعُني ألَّا ذكْريَاتٍ لِي معَ البَحْر أخَذَ النَّوارِسَ بَاكِراً لمْ أُعمِّدْ لِسَانِي بملْحِ جبينِهِ، لمْ أُسرِّحْ يَدِي في أمْوَاهِهِ لمْ أسْحبْ هبَّةً منْ ريحهِ لمْ أَصحَبْهُ إلَى ...

أكمل القراءة »

أصابع مهجورة

  عازف البيانو اليهوديّ (*) يشبك أصابع متقرّحة حقّة المخلّل عيناه رأسه مخبأ سريّ للحملان النّياشين التي تزيّن معطفه الرماديّ الطويل غارة ليليّة عازف البيانو الذي لم يأكل سوى نُدَفِ الثّلج مرتجفا يرفع قبّعته للمسدّس المصوّب إلى رأسه مُعْوِلاً يتكدّس ...

أكمل القراءة »

زكام

أتقلَّبُ فيكِ كَوَعْلٍ جريحٍ ساقطٍ من جُرفْ، أضاجعكِ كالبردِ القارسْ، كلّما كنتِ وحيدةً أكثرْ، وحزينة أكثرْ، ومبتردةً من الدّاخلْ، أكونُ أعمقَ في أعماقكِ، بارداً أكثر منكِ. كلّما دخلتِ أكثرَ في غطاء الصُّوف كَكُوز الذُّرة الشّقراءْ، دخلتُ أكثر في مسامكِ كسنبلة ...

أكمل القراءة »

فسفوري*

إلى” سعيد الصالح*” نزولا عند رغبته في توثيق دمعتي ،  أهدي هذه القصة. غالبا ما كانت أمي تقتصد في ضوء الفانوس الذي كانت تعلقه وسط الخيمة البيضاء. غرفتنا الوحيدة التي نسكنها ونحلم فيها ونطير! يتدلى ضوؤها فيرسمنا تارة منبطحين على ...

أكمل القراءة »

لماذا.. وكيف.. ولماذا؟

  أنتَ لَسْتَ غيمةً مُــلوّنَة ولم تَكُنْ يَومًا كَذَلِك فلمَاذا تَنْقَشِعُ فَرَحًا كلّما اقتَرَبَتِ الشّمْسُ مِن فَرَاغِكَ المُلبّدِ بالحُرُوق؟ … بِالمَنَاكبِ تتزَاحمُ الفوَاصِلُ والنّقَاط أمَامَ فَمِكَ المُغلقِ وَبِالقُرُون تَتَنَاطحُ بُغَاثُ العوَاصِف دون أَدنَى مُراعاةٍ لِهَيْبَةِ غِيابِك هَذه الكِيزانُ المُتْرعَةُ بالحِمَمِ ...

أكمل القراءة »

محض رتابة

في الخامسة بعد الثّمانين تخلع أضراس ليلها قبل أن يتمّ احتفاله تتعثّر كثيرا في أثوابها المثقلة بهموم حداد لازم قلبها و عينيها ونوافذ بيتها. تتحسّس أعضاءها ببطء الوقار و تعيد ترتيب أنفاسها حتّى يداهمها الإجهاد. حتّى دعاء الصّباح صار شبيها ...

أكمل القراءة »

اصبعها عصا سحريَّة

كل ما هنالك، أنها تريد أن تمنح العالمَ دهشةً وسعادة قَدْرَ ما تستطيع. وُلِدَتْ ولها إصبع من خشب هَشّ: أصغر أصابع يدها اليُمنى. لم تنزعج أمها عندما رأته، قبَّلَتْه، وفكّرَتْ أنه ربما يكون سببًا لسعادة طفلتها، لا أحد يعرف. أول ...

أكمل القراءة »

طيور ميتة  في  بريد حيدر صالح

إلى / صلاح  الحمداني (1) دمعة الله على أور وهي تمتص دم أبنائها ،  دم لمعابدها ، دم لشوارعها التي لا ترتوي ، كل هذا الفناء ، هذا الوقت ونحن نسيل  كالمصابيح ، كالشوارع الطويلة ، كالجثث ، كنا نهدهد ...

أكمل القراءة »

هَمْهَمات…

أنْهَار…. الدَّمعُ لا يُشبِهُ الأنْهارَ التي في طريقِها إلى الْبَحْر ……. في بالِهِ أنْهارٌ أُخرى تعرِفُ الْحُزْنَ كما راحةِ يَدِها ولكنَّها تعرِفُ أكثَر خِفَّةَ الْملَكُوت، تعرُجُ إليهِ غيمَةٌ صغيرة فيُهَمْهِمُ الشُّعراء: ومَنْ يُبَلِلُّ أوراقَنا هُنا …؟! الرِّيح ……. تَلوحُ، فتغلِقُ ...

أكمل القراءة »

قلب أُبِيد في الطّريق العامّ

عند الاشَارة الحمراء انطَلقت رصَاصة من مجهُول في اتجاهِه. ظلّ هَادئًا مُنتظرًا جَرحه الأوّل، لَم ينزف أبدا،  كمَا لم ينتبه أحد من المارّة لدوي سقُوطه. ولَم يلحظ أحدٌ تلكَ اليَد التّي امتدت في الزّحام وحوّلت وجهته. نحو مَشهد آخر منَ ...

أكمل القراءة »

أحاولُ أن أكونَ أكثرَ تواضُعاً

لا أحزنُ… إذا ما مرَّ المستقبلُ تحتَ نافذَتي… ولم ألتفتْ؛ فلا موعدَ لي مع امرأةٍ. أحاولُ أن أكونَ أقلَّ حماساً للماضي، وأقلَّ اكتراثاً بالمستقبلِ. في مرسَمي، أستضيفُ أمواتاً أجهلُهُم، أحاولُ استمالتَهُم، أُلقي عليهِم محاضراتٍ في علمِ الجمالِ. اكتشفتُ أنّهم يفهمونهُ ...

أكمل القراءة »

أغنية تتدلّى بقلبي

قصائد: جيمس جويس  لا يعرف الكثيرون شيئاً عن شِعر الروائيّ الايرلندي الأشهر جيمس جويس (1882 ـ 1941)، حيث لا تزال الاستبيانات تضع روايته “عوليس” على رأس قائمة الروايات الأفضل أو الأشهر أو الأكثر قراءة في العالم، حتى أن بعض المواقع ...

أكمل القراءة »

الأمْوَاتُ يعْشَقُونَ أَيْضاً

في الحرْب فقدتُ ذاكرتي و شَعري سَمَّوْني ”ناديه” ”ممرّضة“ ”الهلال الأحْمر“ راسلني جنود كُثْرٌ لكنني أَحْبَبتُ رجلاً وحيداً و أعزل أقْطفُ الأقمارَ من صوْتِه و أسْتحضُر طَيفَه لأنْجو بقلْبي من صوْت القنابل. ميِّتين، كُنّا نشْعرُ بالحُبّ هو يعشقُ ما تبقَّى ...

أكمل القراءة »

أريدُ أن أُقشِّرَ الكلمات كالبرتقال

أريد أن أُزوِّجَ البحرَ للغابة وأكون الشاهد الوحيد بين الوصيفات وجرارهنَّ المليئات بالعسل على الشاطئ أريد أن أكون أب الاثنين وحامل التيجان المرصّعة بالمجازات إلى كوخهما النائم كثأرٍ يربِّي الأقفاصَ لأحلامه لن أقبل بغير ما أتذكَّره بغير الذي أتنفَّس مأواه ...

أكمل القراءة »

صفيرٌ، صفيرٌ

فيما يفكِّرُ ، وحيداً، في شوارعَ أخرى، أجمعُ صفّاراتٍ في انتظارهِ، و أهذي، كمدينةٍ بلا بَواخرَ ولا قطارات. * * * يقولُ الهذيان المُدُنُ، إناثٌ الصَّفيرُ، شوكةُ الرّيحِ في فمِ الشّيطان و أنا الأنثى التي تهجٌرها الملائكةُ في اللّيالي العِجاف ...

أكمل القراءة »

البيان

بيانْ يقرأه الثَّقَلانْ لم يصدره إلهٌ لم تكتبه محبرةُ الدخّانْ لم تنقله شِفاهٌ من كرّاسات الأكفانْ الأرضُ العنوانْ والعُمْر زَمانْ فلماذا لم نأتِ إلى الأرض ونرحل بأمانْ؟ ولنا النساء المغرِقاتُ كالبحر في الأحلامْ ولنا أعمال وأيامْ فلماذا لم نأت ونرحل ...

أكمل القراءة »

كدمات بغداد

جوربُها معلقٌ على حبل الغسيل ومن جديد أشتهي لحمها وفرشة أسنانها وزجاجة العطر الفارغة قرب النافذة من جديد أتهجّى حياتي على سلم المنزل وأهبط صوب المدينة أشعل أحلامي  بسيجارة الصباح والدمعُ يلتصقُ فوق رأسي كالغيم هذا يومي يتسابقُ مع النمل ...

أكمل القراءة »

أحجار وكتب

عليكَ إخفاء نواياك بين أحجارٍ وكتبٍ. الطريق الى الماضي معبأٌ بضحايا افواههم مكتظّة بعملات زائفة وانصاف كلمات. تحميني شكوكي ، أكتفي بها حين أعبرُ كثبان رملٍ الى يومي الجديد . بدأت حياتي عاشقاً ، حملني الى جزرٍ وخلجان هناك اكتشفتُ ...

أكمل القراءة »

صلاة

اهادن وجه ألهتي بالمثول وأركع أمام الاعتياد كي لاتتيه خطاي عن بيتها أمنح وردتي البعيدة  ما تركته في الخسائر والحماقات فالوطن لم يعد مسوراً  بالانتماء ولم تعد راياته تعيد للتقاويم  مواعيد العافية ولأن للرحيل بريقه الغافي كصهيل في زواج الفضة ...

أكمل القراءة »

تَعَاريجْ ..!!

إلَى الْوَلَدِ المُلهَم: مُحْسِنَ خَالِدْ … مَحْضُ قِفَـارٍ ونُفُوقٍ في الْعَيْنِ (1) لَبِسَ الشَّارِعُ ذِرَاعيْهِ فانتفضَ الولدُ في هيئتِهِ الرّاكِضةِ، يَزْرَعَانِ اللَّيْلَ بالْوَثَبَاتِ فيما اللَّيْلُ يُحَدِّقُ في الْمَرْج..!! (2) لِمُوسيقا الرُّوحِ نافذةٌ وفَوْضَى، ترتابُ إن قصمتَ ظهرَ الْقصيدةِ وترتعدُ لو ...

أكمل القراءة »

العَدَاءُ لِلنِساءِ فِي قَانُونِ النِّظامِ العَام!

(1) بمقالتنا المنشورة في هذا المكان قبل أسبوعين، والموسومة بـ (العداء للغناء والموسيقى في قانون النِّظام العام)، ابتدرنا هذه السِّلسلة على خلفيَّة ما رشح عن نيَّة المشرِّع تعديل هذا القانون السَّاري بولاية الخرطوم منذ 1996م، مساهمة منَّا في تعيين ما ...

أكمل القراءة »

مع آرثر قبريال ياك

آرثر قبريال ياك، الذي عاش في صباه متنقلاً بين مدن السودان المختلفة، محملاً بحكاويها، وصورها الاجتماعية، ثم رحل إلى القاهرة، منفاه الأول لإكمال دراسته، ومن بعدها هاجر إلى الولايات المتحدة، يبدو – في قصصه – وفياً جداً للأماكن، بروح الإنسان ...

أكمل القراءة »

رقصة الرياح

رقصة الرياح أو .. العودة أو .. الهجرة إلى .. الذات بتؤدة .. مفرطة. همس في الذاكرة أو .. نشوة .. الارتواء بالشوق .. بالحنين لهذا الفضاء .. العجيب اللامتناهي الغارق .. بالرموز والإشارات .. الحارقة والدلالات .. الساطعة المطلة ...

أكمل القراءة »

المسجد الجامع بالقيروان (نوايا الانسان وسجايا الحجر)

مثلما بُنيت مدينة القيروان بعد الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا، بُني جامعها الكبير ويسمونه أيضا جامع عقبة بن نافع نسبة للقائد الأموي الذي اخضع القيروان كليا في حملته الثالثة عليها عام 665 م . ويقال أن المدينة شيدت على أنقاض حصن للروم ...

أكمل القراءة »

يا لُغتي البائسة

حدِّثيني عن الموتى عن الآخرين، بالضفة النائمة عن السكون، (الهالكين) والسوسنة- تمام الوقت/ الحبيبةُ الصادقةُ والعِشرون، بعد الألف- تجسُّسُ القصيدة على ليلة الحرب، قالتْ: كم كان وجهك جميلاً! حين التصقتُ بكَ وأنت / تحدثني عن أشياء تحدثني بالوجع في شكْلِ ...

أكمل القراءة »

رقّة مفرطة من رجال غرباء

بلا سبب ظاهرٍ رقّةٌ مفرطة من رجال غرباء. مرّة في باريس التفت نادل نحوي: “عزيزتي لا تنسي سجائرك.” وفي سوق بلندن، عندما أردتُ شراء اسطوانة للبيتلز، تنهّد البائع: “ما الذي يمكنني عمله، يا حبّي، إذاا ما ارتفع السعر ثانية؟” في ...

أكمل القراءة »

احترسي أيتها الوردة،انتبه أيها المطر

الظلال التي تكهنت في الزوايا المعتمة كانت محض خرافة والأرض التي ابتلعت البحر كانت تؤدي فريضة انقسامها وأنا لم أعد أكتفي بارتشاف صوتها الذي يأتيني متكسراً وبعيداً أحيانا أشتاق الى توحدها وهو ينادي صهيلي فالزوايا ماعادت تخفي شجناً يتلوى في ...

أكمل القراءة »

علتي

(1) كَعُودِ ثِقَابِ اَنْتَظِرُ الكشْطْ وَلَا أَمَلّ! سُحقاً! نَجَوتُ اليَومْ.. كَعَادَتِي لَيْلاً أَضَعُ رَأْسِي فِي الخِزَانَة أُعَلِّقُ هَيكَلِي العَظمِيّ بِمِروَحَةِ السَّقفْ لِيَدُورَ عَكسَ يَومِي هكَذَا… وَهكَذَا أَسْتطِيعُ الخُرُوجَ غَداً بِجِلدٍ جَيِّدْ (2) أَيُّهَا المَارُّونَ فَوقَ جِلدِي جَسَدِي رِمَالٌ مُتَحَرِّكَة فَسِيرُوا ...

أكمل القراءة »

لم أضع يدا في كهف ولا قدما في غدير

أنا آدم أول رجل على هذه الأرض كان بمكنتي أن أبقى هناك لكن يدي طالت شرك التفاح ليست ريحا تلك التي عصفت بالأشجار حين نزلتُ إنها أنفاسي أنفاس رجل شلّ الندمُ قدميه. هذه المياه أُريدَ لها أن تمر في الأراضي ...

أكمل القراءة »

مرسم : خميس النعيمي

خميس النعيمي – تشكيلي من السعودية – خريج اعلام صحافة عمل في مجال البنوك متقاعد حاليا. – شارك في معارض جماعية واقام معرض شخصي في فبراير 2017. – مهتم بالفنون والنقد الفني من دعاة التجديد والتجارب الحرة وأخذ بالواقعية الجديدة.

أكمل القراءة »

وجوه

عشت في حقول ممتعة ،تسلقت أعواد القمح وقطفت وجه القرية الأصفر ، قطفت كذلك نهود فتيات وشفاها ندية قطفت ليلا ضاريا وليالي هادئة تحولت في لحظة لرجل لا يشبه أحدا ، حتى نفسه وقررت في تلك اللحظة كتابة الرسائل لساعي ...

أكمل القراءة »

ليس ثمةُ رصاصةٍ طائشةٍ

  (1) أيها الرشّاش يا سليلَ المعادن ِالقاسيةِ ويا أيتها الرصاصةُ يا شبيهةَ الأصبع ِ سبّابةٌ استطالت من كفِّ الغبينةِ لتحدّد اسمَ اليتيمِ (2) أيها الرشّاش ويا أيتها الرصاصةُ انظرا لهذه القافلةِ من العجائزِ البدينات تكاد نهودُهُنَّ أن تُرْضعَ صخورَ ...

أكمل القراءة »

كلنا بأجنحة

نسر يحوّم ويلقي فوق هذي البلاد رغباتِ القتلة.. نسر منقاره التأريخ وجناحاه الدم هذه الليلة الطريق الى الله مزدحمة بأطفال بلادي، من يبيعني نومة ببقايا عمر؟ اعذريني حبيبتي النهر الذي في روحي جففته المفخخات.. ليس ثمة طائر يحلق في قلبي ...

أكمل القراءة »

تحليل الاستدلال في نص “أنا ، الأخرى وأمي” لروائي عبد العزيز بركة ساكن

I- مقدمة يقوم علم الدلالة فرعاً من اللسانيات بدراسة المعنى اللغوي. ويقوم تحليل الاستدلال بدراسة المعنى النصي. فما هو التمييز بينهما؟ بكلمات أخر، التمييز بين معنى التصور اللغوي، ومعنى تصور استدلال النص تمييزٌ أساسي. الأساس المشترك بين استدلال النص ودلالة اللغة هو ...

أكمل القراءة »

ابنة زيوس

فتاتان داخل المنزل احداهما جالسة والأخرى تمتنع. يتناوب بينهما طوال اليوم ثنائي من ظل ونور. تقوم الأولى في غرفتها الخشبية المعتمة بحلّ مسائل الرياضيات على الآلة الحاسبة، في لحظات جافة اتسم بها الوقت. وحالما انتهت من جمع التكلفة لهذه المغامرة ...

أكمل القراءة »

سدودُ المعجم

ما كان يهذي بخسارتهِ البردُ ربّما أسندته الأقمارُ لحاشيةِ صباحٍ تنسَّمَ الحندقوق المحرَّض وأنا خالتي المطرُ وعمِّي خلاص السمسم تُعَفِّرهُ هالةُ غبارٍ مسقوفٍ على حاله وامنفايَ وأنتَ خصمُ الرَّواق الجرجير المُمرَّغ بأمزجة القِرَدَة مستويةً على الفخِّ بتيجان دُفلى سأرفع النهارَ ...

أكمل القراءة »

قد تخسر امرأة

كانت عيناها تعكسان هدوء السماء, وكان قلبي أنا مكدراً مثل الجحيم “     بودلير  . لأنها لا تحب أن تشرب القهوة لوحدها وأنت في عجلة تتضارب في رأسك الهموم كالنيازك. قد تخسر امرأة هي تهمها تفاصيل البيت، طلاء الجدران، شكل الكنبة، ...

أكمل القراءة »

بدويّ يشبه (توم هانكس) في فيلم cast away.

الغريب في الأمر يا أخي، أن البدوي الوسيم، النحيف كخط الاستواء الذي وصفه صديق روائي مبرشم منذ زمن بأنه مثقف أغلفة كتب يقف الآن علي أعتاب الخمسين بالتمام والكمال أي والله خمسين عاما من فقر، وكتب بالية، واسكتشات الفحم، وأولاد ...

أكمل القراءة »

رياح أمشير

كنت قد انتهيت من ترتيب دكانة أبي، وكان الوقت لا يزال مبكراً على مغادرتنا إلى البيت، رغم أن الشمس تغيب سريعاً، في الشتاء.. منذُ تلك الأيام اكتشفت أن العلاقة مع الوقت شيء نسبي.. يطول اليوم إذا أراد الصبي ذلك وإن ...

أكمل القراءة »

طريقُ الحنين إلى العدوّ

على الطّاولةِ زوجانِ من العيون الحُمْر، تشتعلُ بالصّداقةِ الأبدية. هي الحياةُ فارغةٌ بلا خصْمٍ عنيد: نحتاجُهُ كلّما سمعنا نشازا، أو رأينا قُبْحا.. سمّيْناهُ نديما جاثما تتقدّمُهُ الأسلحة، وسمّانا. يحملُ عنّا عبءَ الكراهية، وفي جسدِهِ نُخزّنُ القذائف . يبكي علينا بدموعٍ ...

أكمل القراءة »

برادُ قتلى وملاعبٌ خماسيةٌ في رأسي

في الثلاجةِ، عتمةُ المقابرِ / رائحةُ العواءِ / المشرحةُ / السكاكينُ / لحومٌ متناثرةٌ / فيها كلُ المساكينِ المنكبين على نافذتين من ملاهي الأطفال لم تترك لنا بذاراً ننهلُ منه كلُ أجنحتِها دموعٌ بلاستيكيةٌ تنكسر على ضفتينِ من العبوات لم ...

أكمل القراءة »

Geopolitics of Dreams and God

The field of geopolitics refers to the study of political events and processes as they relate to the factors of geography, or, more loosely, to the context of place. The idea seems quite intuitive: the context of place influences political ...

أكمل القراءة »

آلامُ القصيدة

فيما مضى كانت قصائدُنا يعتِّقُ حرفَها المعنى تراودُ حُمرةَ الشفقِ الحيِّي وزُرقةَ الأفقِ التي تتصيَّدُ الألوانَ تسبحُ في رؤاها كانت قصائدُنا على درَجِ الطبيعةِ طفلةً تتسلَّقُ الذكرى وتنسجُ في ربيع العمرِ قصتها لتنفجرَ الحروفُ على مباسمنا نحاولُ … ربما للأبجديةِ ...

أكمل القراءة »

سلطان الماء

إلى حفيظ المتوني وما جاوره يحفظ أسماء الخمور زجاجة زجاجة كأساً كأساً رشفة رشفة وكأنه خلق ليكون خبيرها وحافظ أسمائها العجيبة. يشرب بلا هوادة لا يكلُّ ولا يملُّ أبداً لكن طوال الثمالة تنهمر دموع الألم من عينيه وتنغرز سكاكين الحزن ...

أكمل القراءة »

ثلاث حكايات عن كلبي

الرسام يرافقني كلبي المرقّط “دلميشن” أينما ذهبتُ. تقول ابنتي أنه يستلقي عند الباب، أذا خرجتُ بدونه؛ لا يأكل، لا يشرب، ويعوي أحياناً. أخذتُ أعلّمه القراءة والكتابة، ليقرأ لي، إذا صابني العمى. آخذه إلى المرسم، ينام أمامي ورأسه بين ساقيه، يراقبني، ...

أكمل القراءة »