غواية

رسالة من الروهينجا إلى الخليفة الرشيد!

«أكثر شعب بلا أصدقاء في العالم»                   متحدثة باسم الأمم المتحدة تصف وضع الروهينجا في عام 2009 لم تلدني أمي مشوه الوجه كل ما في الأمر أن نهر إيراوادي غسل مسحة القبح فيَّ حتى غدت فتيات القش يغازلن لون عيني اللامعتين ...

أكمل القراءة »

أطوي الأرض في خطوتي

ماذا المّ بك ؟ لا شيء فتت صخرة بكلمة. و اصطدت ثعلباً بشبه جملة ؟ ما هذا الأخضر الذي يلطخ يديك ؟ كنتُ أزيح غابة من طريقي. لمن هذه الفأس ؟ لحطاب مسن خانته العافية. ماذا تزرع ؟ نجمة في تراب ...

أكمل القراءة »

البيضُ يرى الأشباحَ

ليكنْ موشَّى بذاتهِ رسولُ الكمائن بنّاءُ الرياحِ ممتحناً سلالةَ الخبر المتناثر بسريره الشاحب رافعاً بقيَّة عينين لشهوةِ الغيب ، ليكنْ هاوية النذر خفيفاً على شركاء المغاليق ، وافْتَحْ ما يتراءى لمُفتَضَحِ الدهاء يا شقاءُ ، إذِ السّقفُ فحولة هيئاتٍ هكذا ...

أكمل القراءة »

ثلاثة نصوص في الغربة

  سنوات إلى حكمت الحاج؛ في منفاه السويدي نصفُ السيجارةِ، التي رماها على رصيفِ المحطةِ قبل أن يقلعَ القطارُ بأيامهِ الباقيةِ، إلى المنفى ظلتْ تتوهـجُ وتخبـــو وهو ينظرُ لأنفاسهِ المسكونةِ فيها تتوهـجُ وتخبـو كأنها الحشرجاتُ، التي تركها على سواترِ الحروب. ...

أكمل القراءة »

دماءٌ لا تنتهي

تصيرُ الدماءُ سَيَلاناً مبهَماً كالشهيق والزفير أو كالماء الذي لابد أن نشربه كلَّ يوم. دماءٌ تمهّد طريقاً سريعاً دماءٌ تخلع قفطانها المشرشب دماءٌ تتعرّى مثل عطسةٍ دماءٌ وضحكٌ مثل العويل دماءٌ وأقراص CD منسوخة تحت رخصة المشاع دماءٌ وهجمات إلكترونية ...

أكمل القراءة »

طاولة

في تخطيطِ الرِقَّةِ عليك البناء على واقعٍ مُتَوهِّم. فِكرةٌ تَجوسُ طِوالَ حياتك. البنيةُ العميقة لضميرك الحيّ. تفكيرُك في شخوصك الروائية. ذلك الابتذالُ الخارقُ للمشاعِر. وتسميمُ النُبلُ في المنطق. كُلُّه خطأ إلَّا أنا؛ طاولةُ نفسي الشريدة. ……… طاولةُ أكسجينٍ مُرتَّبَةً كما ...

أكمل القراءة »

أنا وسلمى وجارتنا النخلة*

(1) شقيقة الصمت تلك التي تحلِّق في الحلم والخيال في كل ليلة يسكن الفرات تُولد من نجمة بعيدة تهبط وهي تخبئ قبلة تحت لسانها لا تنظري إليه منهمكاً في رسم صورتك أقول لها وأنا البعيدة عن تلك البلاد دعيه يخترع ...

أكمل القراءة »

المراحيق (شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)

(1) ( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك) (2) لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون أن تخدش إيقاع تمتعك بها ...

أكمل القراءة »

بنتُ القوارير

منذ  سنين  وأنا  أتوجعُ لم أرث شيئا عنْ أبي غيرَ قلب يخبئ كسوَةَ  الشوق الشوق  الذي يطوينا في أرض  يابسة حيثُ  لا ظل في أي مكان لا  جليس يضمُّ كسور الغائب أو نبيذ جديرٌ  بأضرحة  الحزن تكبّرُ  كصومعة  لا تصدّقُ ...

أكمل القراءة »

الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن

(1) أُراكِمُ خيباتيَّ بعتبةِ البابِ بعضُها فوق بعضٍ كقِطعِ اللّيلِ. (2) من الجِهاتِ السِّتّ والزّمنِ يجتاحُكَ الحُبُّ، الكائنُ العفويُّ يا قلبي ليحوِلَكَ إلى إلهٍ أخرق. أمسُ رأتني الحبيبةُ غيماً أزهر المساءُ على أصابِعِها حِنّاءٍ وحُنُوٍّ اِرتعشَ النّهرُ، ذابتْ فواصِلُ الكون. ...

أكمل القراءة »

رفرفة أجنحة

أنا لستُ ما أبدو صورتي المحفورة بإزميل الشّمس في لمع البحيرات البعيدة فكرتي التّي انقدحت من رفرفة أجنحة الطيور الشاردة رؤاي التّي عَلَقْتُها بسنديانة صباي تلك التّي عتَّقْتُ فيها ثغاء حملان شغبي عدو الغزالات الرغيدة كل ما تجلوه الرّغوات الملوّنة ...

أكمل القراءة »

حجارة

هذه المدينة.. تمنحك كل شيء دفعة واحدة.. ثم تستردُ كل شيءٍ بالأقساطِ المريحة.. ثم تفهم أن ذلك ممنهجاً.. وأنك ضمنَ خطة مدروسة بعناية كي تتحول إلى آلة..   ينبغي أن تكون حجارة أحياناً.. أو يداً تزرع الألمنيوم.. دخاناً يتصاعد من ...

أكمل القراءة »

لا ذكريات لي مع البحر

إِلَى مَنْ قَالَ لِي: أَنا كائِنُ الأوْهَامِ رُبَّما لكنَّنِي أَحنُّ إليْكِ هَكَذَا و أُحبُّكِ… يُوجعُني ألَّا ذكْريَاتٍ لِي معَ البَحْر أخَذَ النَّوارِسَ بَاكِراً لمْ أُعمِّدْ لِسَانِي بملْحِ جبينِهِ، لمْ أُسرِّحْ يَدِي في أمْوَاهِهِ لمْ أسْحبْ هبَّةً منْ ريحهِ لمْ أَصحَبْهُ إلَى ...

أكمل القراءة »

أصابع مهجورة

  عازف البيانو اليهوديّ (*) يشبك أصابع متقرّحة حقّة المخلّل عيناه رأسه مخبأ سريّ للحملان النّياشين التي تزيّن معطفه الرماديّ الطويل غارة ليليّة عازف البيانو الذي لم يأكل سوى نُدَفِ الثّلج مرتجفا يرفع قبّعته للمسدّس المصوّب إلى رأسه مُعْوِلاً يتكدّس ...

أكمل القراءة »

لماذا.. وكيف.. ولماذا؟

  أنتَ لَسْتَ غيمةً مُــلوّنَة ولم تَكُنْ يَومًا كَذَلِك فلمَاذا تَنْقَشِعُ فَرَحًا كلّما اقتَرَبَتِ الشّمْسُ مِن فَرَاغِكَ المُلبّدِ بالحُرُوق؟ … بِالمَنَاكبِ تتزَاحمُ الفوَاصِلُ والنّقَاط أمَامَ فَمِكَ المُغلقِ وَبِالقُرُون تَتَنَاطحُ بُغَاثُ العوَاصِف دون أَدنَى مُراعاةٍ لِهَيْبَةِ غِيابِك هَذه الكِيزانُ المُتْرعَةُ بالحِمَمِ ...

أكمل القراءة »

محض رتابة

في الخامسة بعد الثّمانين تخلع أضراس ليلها قبل أن يتمّ احتفاله تتعثّر كثيرا في أثوابها المثقلة بهموم حداد لازم قلبها و عينيها ونوافذ بيتها. تتحسّس أعضاءها ببطء الوقار و تعيد ترتيب أنفاسها حتّى يداهمها الإجهاد. حتّى دعاء الصّباح صار شبيها ...

أكمل القراءة »

هَمْهَمات…

أنْهَار…. الدَّمعُ لا يُشبِهُ الأنْهارَ التي في طريقِها إلى الْبَحْر ……. في بالِهِ أنْهارٌ أُخرى تعرِفُ الْحُزْنَ كما راحةِ يَدِها ولكنَّها تعرِفُ أكثَر خِفَّةَ الْملَكُوت، تعرُجُ إليهِ غيمَةٌ صغيرة فيُهَمْهِمُ الشُّعراء: ومَنْ يُبَلِلُّ أوراقَنا هُنا …؟! الرِّيح ……. تَلوحُ، فتغلِقُ ...

أكمل القراءة »

قلب أُبِيد في الطّريق العامّ

عند الاشَارة الحمراء انطَلقت رصَاصة من مجهُول في اتجاهِه. ظلّ هَادئًا مُنتظرًا جَرحه الأوّل، لَم ينزف أبدا،  كمَا لم ينتبه أحد من المارّة لدوي سقُوطه. ولَم يلحظ أحدٌ تلكَ اليَد التّي امتدت في الزّحام وحوّلت وجهته. نحو مَشهد آخر منَ ...

أكمل القراءة »

أحاولُ أن أكونَ أكثرَ تواضُعاً

لا أحزنُ… إذا ما مرَّ المستقبلُ تحتَ نافذَتي… ولم ألتفتْ؛ فلا موعدَ لي مع امرأةٍ. أحاولُ أن أكونَ أقلَّ حماساً للماضي، وأقلَّ اكتراثاً بالمستقبلِ. في مرسَمي، أستضيفُ أمواتاً أجهلُهُم، أحاولُ استمالتَهُم، أُلقي عليهِم محاضراتٍ في علمِ الجمالِ. اكتشفتُ أنّهم يفهمونهُ ...

أكمل القراءة »

الأمْوَاتُ يعْشَقُونَ أَيْضاً

في الحرْب فقدتُ ذاكرتي و شَعري سَمَّوْني ”ناديه” ”ممرّضة“ ”الهلال الأحْمر“ راسلني جنود كُثْرٌ لكنني أَحْبَبتُ رجلاً وحيداً و أعزل أقْطفُ الأقمارَ من صوْتِه و أسْتحضُر طَيفَه لأنْجو بقلْبي من صوْت القنابل. ميِّتين، كُنّا نشْعرُ بالحُبّ هو يعشقُ ما تبقَّى ...

أكمل القراءة »

أريدُ أن أُقشِّرَ الكلمات كالبرتقال

أريد أن أُزوِّجَ البحرَ للغابة وأكون الشاهد الوحيد بين الوصيفات وجرارهنَّ المليئات بالعسل على الشاطئ أريد أن أكون أب الاثنين وحامل التيجان المرصّعة بالمجازات إلى كوخهما النائم كثأرٍ يربِّي الأقفاصَ لأحلامه لن أقبل بغير ما أتذكَّره بغير الذي أتنفَّس مأواه ...

أكمل القراءة »

صفيرٌ، صفيرٌ

فيما يفكِّرُ ، وحيداً، في شوارعَ أخرى، أجمعُ صفّاراتٍ في انتظارهِ، و أهذي، كمدينةٍ بلا بَواخرَ ولا قطارات. * * * يقولُ الهذيان المُدُنُ، إناثٌ الصَّفيرُ، شوكةُ الرّيحِ في فمِ الشّيطان و أنا الأنثى التي تهجٌرها الملائكةُ في اللّيالي العِجاف ...

أكمل القراءة »

البيان

بيانْ يقرأه الثَّقَلانْ لم يصدره إلهٌ لم تكتبه محبرةُ الدخّانْ لم تنقله شِفاهٌ من كرّاسات الأكفانْ الأرضُ العنوانْ والعُمْر زَمانْ فلماذا لم نأتِ إلى الأرض ونرحل بأمانْ؟ ولنا النساء المغرِقاتُ كالبحر في الأحلامْ ولنا أعمال وأيامْ فلماذا لم نأت ونرحل ...

أكمل القراءة »

كدمات بغداد

جوربُها معلقٌ على حبل الغسيل ومن جديد أشتهي لحمها وفرشة أسنانها وزجاجة العطر الفارغة قرب النافذة من جديد أتهجّى حياتي على سلم المنزل وأهبط صوب المدينة أشعل أحلامي  بسيجارة الصباح والدمعُ يلتصقُ فوق رأسي كالغيم هذا يومي يتسابقُ مع النمل ...

أكمل القراءة »

أحجار وكتب

عليكَ إخفاء نواياك بين أحجارٍ وكتبٍ. الطريق الى الماضي معبأٌ بضحايا افواههم مكتظّة بعملات زائفة وانصاف كلمات. تحميني شكوكي ، أكتفي بها حين أعبرُ كثبان رملٍ الى يومي الجديد . بدأت حياتي عاشقاً ، حملني الى جزرٍ وخلجان هناك اكتشفتُ ...

أكمل القراءة »

صلاة

اهادن وجه ألهتي بالمثول وأركع أمام الاعتياد كي لاتتيه خطاي عن بيتها أمنح وردتي البعيدة  ما تركته في الخسائر والحماقات فالوطن لم يعد مسوراً  بالانتماء ولم تعد راياته تعيد للتقاويم  مواعيد العافية ولأن للرحيل بريقه الغافي كصهيل في زواج الفضة ...

أكمل القراءة »

تَعَاريجْ ..!!

إلَى الْوَلَدِ المُلهَم: مُحْسِنَ خَالِدْ … مَحْضُ قِفَـارٍ ونُفُوقٍ في الْعَيْنِ (1) لَبِسَ الشَّارِعُ ذِرَاعيْهِ فانتفضَ الولدُ في هيئتِهِ الرّاكِضةِ، يَزْرَعَانِ اللَّيْلَ بالْوَثَبَاتِ فيما اللَّيْلُ يُحَدِّقُ في الْمَرْج..!! (2) لِمُوسيقا الرُّوحِ نافذةٌ وفَوْضَى، ترتابُ إن قصمتَ ظهرَ الْقصيدةِ وترتعدُ لو ...

أكمل القراءة »

رقصة الرياح

رقصة الرياح أو .. العودة أو .. الهجرة إلى .. الذات بتؤدة .. مفرطة. همس في الذاكرة أو .. نشوة .. الارتواء بالشوق .. بالحنين لهذا الفضاء .. العجيب اللامتناهي الغارق .. بالرموز والإشارات .. الحارقة والدلالات .. الساطعة المطلة ...

أكمل القراءة »

يا لُغتي البائسة

حدِّثيني عن الموتى عن الآخرين، بالضفة النائمة عن السكون، (الهالكين) والسوسنة- تمام الوقت/ الحبيبةُ الصادقةُ والعِشرون، بعد الألف- تجسُّسُ القصيدة على ليلة الحرب، قالتْ: كم كان وجهك جميلاً! حين التصقتُ بكَ وأنت / تحدثني عن أشياء تحدثني بالوجع في شكْلِ ...

أكمل القراءة »

احترسي أيتها الوردة،انتبه أيها المطر

الظلال التي تكهنت في الزوايا المعتمة كانت محض خرافة والأرض التي ابتلعت البحر كانت تؤدي فريضة انقسامها وأنا لم أعد أكتفي بارتشاف صوتها الذي يأتيني متكسراً وبعيداً أحيانا أشتاق الى توحدها وهو ينادي صهيلي فالزوايا ماعادت تخفي شجناً يتلوى في ...

أكمل القراءة »

علتي

(1) كَعُودِ ثِقَابِ اَنْتَظِرُ الكشْطْ وَلَا أَمَلّ! سُحقاً! نَجَوتُ اليَومْ.. كَعَادَتِي لَيْلاً أَضَعُ رَأْسِي فِي الخِزَانَة أُعَلِّقُ هَيكَلِي العَظمِيّ بِمِروَحَةِ السَّقفْ لِيَدُورَ عَكسَ يَومِي هكَذَا… وَهكَذَا أَسْتطِيعُ الخُرُوجَ غَداً بِجِلدٍ جَيِّدْ (2) أَيُّهَا المَارُّونَ فَوقَ جِلدِي جَسَدِي رِمَالٌ مُتَحَرِّكَة فَسِيرُوا ...

أكمل القراءة »

لم أضع يدا في كهف ولا قدما في غدير

أنا آدم أول رجل على هذه الأرض كان بمكنتي أن أبقى هناك لكن يدي طالت شرك التفاح ليست ريحا تلك التي عصفت بالأشجار حين نزلتُ إنها أنفاسي أنفاس رجل شلّ الندمُ قدميه. هذه المياه أُريدَ لها أن تمر في الأراضي ...

أكمل القراءة »

وجوه

عشت في حقول ممتعة ،تسلقت أعواد القمح وقطفت وجه القرية الأصفر ، قطفت كذلك نهود فتيات وشفاها ندية قطفت ليلا ضاريا وليالي هادئة تحولت في لحظة لرجل لا يشبه أحدا ، حتى نفسه وقررت في تلك اللحظة كتابة الرسائل لساعي ...

أكمل القراءة »

ليس ثمةُ رصاصةٍ طائشةٍ

  (1) أيها الرشّاش يا سليلَ المعادن ِالقاسيةِ ويا أيتها الرصاصةُ يا شبيهةَ الأصبع ِ سبّابةٌ استطالت من كفِّ الغبينةِ لتحدّد اسمَ اليتيمِ (2) أيها الرشّاش ويا أيتها الرصاصةُ انظرا لهذه القافلةِ من العجائزِ البدينات تكاد نهودُهُنَّ أن تُرْضعَ صخورَ ...

أكمل القراءة »

كلنا بأجنحة

نسر يحوّم ويلقي فوق هذي البلاد رغباتِ القتلة.. نسر منقاره التأريخ وجناحاه الدم هذه الليلة الطريق الى الله مزدحمة بأطفال بلادي، من يبيعني نومة ببقايا عمر؟ اعذريني حبيبتي النهر الذي في روحي جففته المفخخات.. ليس ثمة طائر يحلق في قلبي ...

أكمل القراءة »

سدودُ المعجم

ما كان يهذي بخسارتهِ البردُ ربّما أسندته الأقمارُ لحاشيةِ صباحٍ تنسَّمَ الحندقوق المحرَّض وأنا خالتي المطرُ وعمِّي خلاص السمسم تُعَفِّرهُ هالةُ غبارٍ مسقوفٍ على حاله وامنفايَ وأنتَ خصمُ الرَّواق الجرجير المُمرَّغ بأمزجة القِرَدَة مستويةً على الفخِّ بتيجان دُفلى سأرفع النهارَ ...

أكمل القراءة »

قد تخسر امرأة

كانت عيناها تعكسان هدوء السماء, وكان قلبي أنا مكدراً مثل الجحيم “     بودلير  . لأنها لا تحب أن تشرب القهوة لوحدها وأنت في عجلة تتضارب في رأسك الهموم كالنيازك. قد تخسر امرأة هي تهمها تفاصيل البيت، طلاء الجدران، شكل الكنبة، ...

أكمل القراءة »

بدويّ يشبه (توم هانكس) في فيلم cast away.

الغريب في الأمر يا أخي، أن البدوي الوسيم، النحيف كخط الاستواء الذي وصفه صديق روائي مبرشم منذ زمن بأنه مثقف أغلفة كتب يقف الآن علي أعتاب الخمسين بالتمام والكمال أي والله خمسين عاما من فقر، وكتب بالية، واسكتشات الفحم، وأولاد ...

أكمل القراءة »

طريقُ الحنين إلى العدوّ

على الطّاولةِ زوجانِ من العيون الحُمْر، تشتعلُ بالصّداقةِ الأبدية. هي الحياةُ فارغةٌ بلا خصْمٍ عنيد: نحتاجُهُ كلّما سمعنا نشازا، أو رأينا قُبْحا.. سمّيْناهُ نديما جاثما تتقدّمُهُ الأسلحة، وسمّانا. يحملُ عنّا عبءَ الكراهية، وفي جسدِهِ نُخزّنُ القذائف . يبكي علينا بدموعٍ ...

أكمل القراءة »

برادُ قتلى وملاعبٌ خماسيةٌ في رأسي

في الثلاجةِ، عتمةُ المقابرِ / رائحةُ العواءِ / المشرحةُ / السكاكينُ / لحومٌ متناثرةٌ / فيها كلُ المساكينِ المنكبين على نافذتين من ملاهي الأطفال لم تترك لنا بذاراً ننهلُ منه كلُ أجنحتِها دموعٌ بلاستيكيةٌ تنكسر على ضفتينِ من العبوات لم ...

أكمل القراءة »

آلامُ القصيدة

فيما مضى كانت قصائدُنا يعتِّقُ حرفَها المعنى تراودُ حُمرةَ الشفقِ الحيِّي وزُرقةَ الأفقِ التي تتصيَّدُ الألوانَ تسبحُ في رؤاها كانت قصائدُنا على درَجِ الطبيعةِ طفلةً تتسلَّقُ الذكرى وتنسجُ في ربيع العمرِ قصتها لتنفجرَ الحروفُ على مباسمنا نحاولُ … ربما للأبجديةِ ...

أكمل القراءة »

سلطان الماء

إلى حفيظ المتوني وما جاوره يحفظ أسماء الخمور زجاجة زجاجة كأساً كأساً رشفة رشفة وكأنه خلق ليكون خبيرها وحافظ أسمائها العجيبة. يشرب بلا هوادة لا يكلُّ ولا يملُّ أبداً لكن طوال الثمالة تنهمر دموع الألم من عينيه وتنغرز سكاكين الحزن ...

أكمل القراءة »

قصائد

صراخ عندما يشهقُ طفلٌ في بريّةِ الشتاء ينتشي الجـوعُ في أمعائهِ ويذهبُ في صراخٍ يزلزلُ الأرضَ مثل ضحايا يسقطون وراء الغبار. تريزينا مـنْفِيٌّ في جسـد الحـنَّاء تـتدلَّى من كفِّي ألـوانٌ وتقـاطيعُ تحْمِلُ رائحة البَّحر. سُـومِيت البلدة، صندل ميِري يفتح عُـري ...

أكمل القراءة »

ميسان و الأسيرة في عودة الجند

قناص ، خطى لا تهب الأرض جذورها ،جياد ميسان المكحلة، حزن بقيافته و عويل الحجر . ستضاء في الجفاف قصائدكـ يا شيخ ، غنائمك المثخنة بالنعوش يؤنسك انفلات الظهيرة من قلب رملة ، و حشود منكسرة تمارس البكاء في صميمك ...

أكمل القراءة »

أشعر بالجوع

أحب أن أشاركك أحلامي الجائعة أشعر بأني لن أعشق ولن أكون معشوقاً أحب أن أشاركك صراخ العيون الشحوب يخيم على المدينة أحب أن أشاركك التاريخ الذي يحترق الإنسان وجوده, أهو فخٌ أم حقيقة؟ أحب أن أشاركك الأعياد العجوزة قلبي أهو ...

أكمل القراءة »

الفيل على القمر

أودّ أن تخبرني بكل ذلك ، بعد أن تنتهي من أكل أصابعي ، كيف يفكّر ريقك ؟ كيف يلتف حولها مثل السكـّر المحروق على حبّة الـّلوز ؟! كيف هو مذاق الملامسة ؟! في الحقيقة ، أنا امرأة يخونها جلدها . ...

أكمل القراءة »

مَنْ سيأكلُ جثتي..؟

أكلَ  الجرادُ السنبلة فمنْ سيأكلُ جثتي..؟ الربُ في صمتِهِ يَرى المَوتى يتَنفسونَ سجائرَهَم الأخيرَة قبلَ أنْ يحينَ الفجرُ إقتنَعوا بالرحيل لم يخترْهُم الجلادُ بعدُ وهؤلاء المتخمونَ بحركاتِ الرفعِ والنَصبِ لن يفهَموا تراكيبَ الجُملةِ  ونَحوِها يا لَهُمُ من خنازيرَ وسراقٍ ومهربين ...

أكمل القراءة »

تذكرة سفر واحدة

قد تنوب عنكِ العصافير غداً في إيقاظي لكني سأبقى منقوص الصحو فاقداً لبهاء صوتك، يدور سمعي في فلك الإغفال ووجنتاي فارغتان من قبلة كانت ستملأهما ارتجاف، شدّي على كفيك لو جاء الحنين واسألي كل ذو بختٍ يمر ببالك أن تعودي ...

أكمل القراءة »

أغنيةُ المؤذّن

حين وقف المؤذّن ليؤذّن الفجرَ قرّر أن يغنّي فغنّى.. -أغنيةُ المؤذّن – غنّى كأنّ الكونَ شرفتُهُ و كأنّ هذا الصبحَ بحّتُهُ غنّى فأغرقنا و أغرقَهُ فمضتْ بلا بحرٍ سفينتُهُ غنّى فآمنتِ السماءُ بهِ و دنَتْ الى  كفّيهِ سِدْرتُهُ قلبٌ وليٌّ ...

أكمل القراءة »

أحفادي

قيلَ لي قد يحصل أن نهراً يتزوج من غيمة وينجب اطفالاً طوالا اعلى من الموج قيل لي أن الشخير نداء من يرتقون السلالم في النوم نحو الله وأن الاحضان أضحت 30عاماً من الانشوطات والاراجيح والصباحات المخادعة وقيل كذلك بأن رائحة ...

أكمل القراءة »

جنون

جنون الأخضر رائحة الموج عبق الصباح صمت الوجود أي لون تعشقه أيها المتموج فيَّ؟ أي عطر يرويك؟ انتظرني أنا سؤال يظمأ في وجه الماء خرج من شرنقة صحراء البحر انتظرني في صباح القهوة “السادة” لتبتسم لي كي تمحو صوتي بصوتك ...

أكمل القراءة »

حتى لا يخذلك النسيان

(1) وأنت تمشي على أطراف ذاكرتك تذكّر عناوين الفرح التي تهشمت في الفراغ وقبل أن تمارس الشوق بفم من زجاج وقلب موارب قف برجل واحدة ورأس مقلوب كبهلوان ماهر حتى لا يخذلك النسيان فهنا أكثر من ندم غائر في الطريق ...

أكمل القراءة »

ياشفيف الــرّوح

يا شفيفَ الروح المتجلّي من جدائلِ الدخان تمهّلْ فلا نأيُكَ يأخذُني ولا شِعري يُدنيك انما هي شذراتُ اللّوز  المترسّبِ منذُ آذارَ القديم خلْفَ عناقيد السنين تَسكُـنُنـا فـنـَتـمـوْضعُ في شفاه النّــوروز وننقضُ الجدائلَ ولاتَ حين مناص * شاعرة من مصر

أكمل القراءة »

أصوات تخرج من جمجمه

سعيد بهذا الصوت يتقافز كثعلب على وجهك ويترك آثاره على الرمل الرمل وهو يتناثر من جبينك حكاية إثر حكاية حتى تبلغ الحد سعيد بنبرته اللاذعة وبأثره في السكون هكذا هكذا حتى التمني في الولع *** أنصت إلى طنين في أذني ...

أكمل القراءة »

كلامكَ أجملُ هذه الأيام

كلامكَ أجملُ هذه الأيام لسانكَ يجيبُ ، أخيراً ، عن اسئلة وجهٍ نائمٍ في وادٍ للخيول ، وعن اسطورتك التي ألقيتها، بثقوبها من جسرِ احدى العواصم تجلسُ صامتاً وانت تنصتُ الى فوضى في رأسك : خلفكَ صحونٌ طائرة تحطمتْ حالما ...

أكمل القراءة »

الأجراس البيضاء في ليل العشّاق

الكراسي المهجورة والغيم الطّالع بين الأعشاب الأظفار المُلطّخة بالضّوء النّساء في غبارهنّ الصّباحات التي ينحني لها سعاة البريد ساعات الجدار الضّائعة ارتعاشه الموج ورائحته كلّها الوردةُ وركضُها في الأمطار حريق معاصر التّاسعةَ ليلاً خذي ريحك الخضراء واتركي لي خمر نعاسك ...

أكمل القراءة »

العربة

العربة تعود إلى الخلف والحلوى كما هي وأنا طفل يطرق رأسه إلى الأسفل مخافة أن يعرفه الأولاد في الطريق الأولاد الذين يتشاجر معهم كل صباح في المدرسة هناك رأيتكِ أول مرة تقول صديقتكِ : هذه حلوى يابسة وأنت تهمسين لها ...

أكمل القراءة »

عنْ “لِبلونْك” واللّغة وآخرين

أُريدُ أنْ أعرفها قبل أنْ تَظهَر، أُريدُ أنْ أُقدّرَ كمْ حُضناً تَستَحِق؟ حتى لا أغضبَ من فَشلي في قِسمة الأحْضان على وبينَ المَخَالِب أحضانٌ شرسةٌ تْصطادُني فِي الطُّرقات، وذاك أمرٌ آخر. آخخ من المَخلُوقات عِندما تَصْطَدمُ بالحوادثِ، آخخ من المَراشِف ...

أكمل القراءة »

الحلوى للبحر

لأنّها تعشق البحر منذ أوّل أحلامها، أهدته قميص دميتها كي لا يخون مراكبها. أعطته كلّ حلواها لعلّه يغيّر طعمه. رافقت شمس الصّباح و هي تخرج من ضلعه حتّى كادت تطير. و أطعمت موجه رقّة أصابعها كلّما رمته مسالكه خارج البحر. ...

أكمل القراءة »

رائحة الولائم

أنا بواب هذه المدينة المقفلة من الخارج بمزلاجِ التاريخ القديم . أتجولُ  مثل وباءٍ أتمَّ مهمته في شوارعها المضبّبة بانبعاثات تحلل الجثث المغروسةِ فيها كأعمدةِ إنارةٍ مطفأة. طنين الذبابِ المُثار برائحة الولائم الممتدة بامتداد الليل . شبابيكٌ معبأة بأكياسِ قمامةٍ ...

أكمل القراءة »

يا مُنْسَاقَةً إليَّ كَألَمٍ في الكلمة

وأسْمَعُ في قلبي وَقْع عينيَّ على عيْنيكِ، النَّظرةُ مفتاح القلب وفي كلِّ حنانٍ يجْثُو على الجسد نَجِدُ باباً يُفْضي إلي الحُبْ . أحبُّكِ لأنَّكِ الباب المُفضي إليَّ لأنَّ الحنانَ جُملةً تاهَ في الفلواتِ قبل أن يجِدَكِ، أُحبٌّكِ لأنَّكِ تجعلينَ مِن ...

أكمل القراءة »

أظنني كنت أحلم

إلى  المغيرة حربية (1) قُذفنا قذفاً في (شيمة) هذا العالم مثل خبز جاف في بطون جائعة مثل جوعى تحت شهوة طاغية هضمنا سمومنا فتحولنا لكائنات غريبة قسمّنا بيننا الخرائط الموحشة بلا كنوز حولنا الدم ماء فصرنا غابات معتمة عشنا موتنا ...

أكمل القراءة »

مُثلّجات السديم

كِرِيمْ Crème سماءٌ مِن كِرِيمْ وجزائرُ مِن كِيكْ إنك لَمِنَ الكون الوشيكْ فَكِدْ هناك، وكُن هنا مخلوقاً جائعاً في مطبخ الغيومْ إفرازُ ماكينةِ مثلّجاتِ العالَمِ، على قمم جبال السكَّرِ، وإرهاصات التجسيمْ ليذوق سيداتٌ وسادةٌ مِن أُمَم البارُوكِ والكلاسيكْ ما ذاق ...

أكمل القراءة »

مزاج وردة

أخر مرة كنت ارتب فيها حياتي في صندوق الموتى عثرت على قصيدة ملفوفة مع شعر راسي  يا للعجب هل يأتي الطير من أقصى الليل لينام قرير العين في هذه الحروب ؟ الحكاية بدأت عندما زرعت قلبي في سفينة نوح ، ...

أكمل القراءة »

أن أذهبَ في الماضي وانتظرَك*

(1) أريد أن أقول: أحبّكِ لكنّ المقاعد الخشبيّة تحبّك، الحدائق تحبّك، الأرصفةُ تعرفين أنّها تحبّك والمجانينَ المظلّات عربات الذّرة البحر أيضاً يا لها من فوضى! هكذا لألفت انتباهك صرت أردّد عكسَ ما أعنيه تماماً وأنا أسير إلى الهاوية مدلدَلاً خلفَ ...

أكمل القراءة »

أخي الذي لم يذهب للحرب

أخي الذي التحق بالجيش صغيراً و مكرهاً كان يرى في الرشاش لعبة رأيت صورته و هو يعانقه للذكرى كأنه تهمة مسكين أخي رأيت الحزن في عينيه تعلم أيضاً أن يقود دبابة كان يبدو منها كنقطة سقطت على السطر سهواً كان ...

أكمل القراءة »

أهرب من هزيمتي الأولى

ليس لديّ ما أقوله فالسؤال أعمق من جدارة الكلام فجأة تأتي اللحظة، تبتعد رغبة الليل في النوم صراخٌ أحمق، احتكاك قلقٍ، و يسيل دمي من عروق النوافذ و الابواب بي صدوع تهوي الى قاعي يطفو من حولي ماء كـشيءٍ تركته ...

أكمل القراءة »

الطبل

كثيراً ما أدنَّا الطبلَ بوصفِه كائناً فارغاً حسناً الطبلُ كائنٌ فارغٌ وأجْوَف وكنَّا قد عرفناهُ انتفاخَ حقلٍ أشعلنا حولَه النار أو نداءَ حربٍ نتخلصُ فيها من أجسادِنا الطبلُ أيضاً فراغُ الأنينِ من مَهمِةِ التنبيهِ على الألم ليصبحَ ضربةً مَهيبَة تجمعُ ...

أكمل القراءة »

صنمُ الوحشةِ

1 أُصادِقُ الأرضَ، أُعانِقُها فتُمطِرُنا المسافاتُ أُصادِقُ السّماءَ، أُحادِثُها فيهمِلُني السأمُ 2 لو بمقدُورِنا اِرتِداءِ الهزائمِ ثياباً! 3 لا استخدِمُ في حُبّي لكِ سِوى حُبّي لكِ وهو لا يُشبِهُ في أيِّ حالٍ خلا حُبّي لكِ.. 4 تنقّلَ بِرقةٍ في متاهاتيّ ...

أكمل القراءة »

عَمِهُ الْبَصِيرِةِ كُلَّمَا أنَّـتْ أَنَامِلُهَا انْكَسَرْتَ

فِي اشْتِعَالِ اللَّيْلِ أُفَتِّحُ طَقْسَهَا لِلأَبْجَدِيَّاتِ الْهَوَامَسِ، وَأَظَلُّ مَمْسُوسَاً بِضَمَّةِ كَوْنِهَا أُنْثَى، مِنْ وَرْدَةِ حِمْضِهَا السِّرِّيِّ أَبْدُو مَجْبُولاً عَلَى التَّارِيخِ أَكْتُبُهَا لِيُزْهِرَ بِعَبْقِ مَسَائِهَا جَسَدِي، لأَنْطِقَ بِمَا لَمْ يَقُلْهُ الْعَاشِقُونَ بِمَا لَمْ تَقُلْهُ الْيَوَاقِيتُ عَنْ بُحَيْرَاتِ عَيْنَيْهَا فِي اِمْتِزَاجِ الضَّوْءِ ...

أكمل القراءة »

نوستالجيا الغرباء

سريعونَ كالرِّيحِ لا يُشبِهونَ العصافيرَ في خِفَّةِ المشيِ لكنَّهمْ في الهواءِ المسامُ على الماءِ ساروا ولم يتركوا أثراً ليدلَّ العناقَ على الدّمعةِ القاتلة يُرْقِصُونَ الحرائقَ بالشِّعر والشِّعرَ بالغابةِ، الموتَ بالضَّحِكِ الحيِّ، والقلبَ بالأسئلة. يمشونَ في شارعِ الأرضِ والغايةُ الأبدُ المتدفّقُ ...

أكمل القراءة »

احتطاب

أنا حبيبي انتَظِرُني بالخمول والاطراف المقيدة بمشيئة النوافذ وقلق الفراشات حول مجامر المدينة كلّ ظهيرة، كلّ ظهيرة أنا  المُمَددُ على حدبة العالم انتظر صوتي لا تجشم الخطو أطرق سوائلي جميعاً لأنهب الملذات عن بكرة دمعها أراقص السيقان العبلة للأسفار مسيَّرٌ ...

أكمل القراءة »

الضلعُ الأعوج في اللغةِ .

ها أنتَ هُنا ، وحيد وخائف، مِن كُثرِ ما التصق بكَ الحنانُ ظنّتكَ الطبيعةُ أُم . تفتحُ نافذةً في الهواء وتُطلِق قلبك، هي الأضلُع ورطة الصَّدرِ، هو الحليبُ مسكوباً في الجَّسدِ الشَّاعِري، مِن دهشتي بكَ أنت الفَرِيدُ في الحزنِ سمّيتُكَ ...

أكمل القراءة »

رفليكشن

وقفت أمام انعكاس صورتها في الماء المكشوح على صفاح الأرض متأملة غرابة الحيوان فانسكبت السدائم يحملنها إلي خفة تلو خفة حتى تخففت وحلت بأرض الجلاء النصيع هناك ، كانت ترى موتها بوضوح لم تعهد مثله  أنها تموت وترى موتها وتعاجله ...

أكمل القراءة »

قطة

من قال أن الرصيف المكان الأمثل للانتظار ؟! سأنتظرك في منتصف الشارع مثل قطة عنيدة .. أراقص السيارات و هدير المحركات و زعيق الأبواق النزقة .. و استجدي العابرين أمام إشارة ضوئية “من يتصدَّق عليَّ بشيءٍ من الصبر ؟!” سأقف ...

أكمل القراءة »

نامِي كَّي ينام الدِّيك

(1) نامِي كَّي ينام الدِّيك : الأرضُ تَكتَّنُ بَيْضَةَ رَحْمَهَا ، تَمُوصُ ماضِيها و تَحلَمُ لا بشيء؟ البَّحرُ يَدحُلُ جَذْرَه يَعبُ حَاضِرَه و يُصبِحُ مَاضوِّياً؟ مَن هَذا الأيِّلُ المُسَّهمْ ، ما تِلك الغَزالة المُدَّماة ؟ ياقَةٌ مُنشَّاةٌ تَعبُرُ خِلْسَةً بَدلَّةٌ ...

أكمل القراءة »

انطباعاتٌ عن الطّيور الراحلة جَنوباً

(1) على موجِ الرياحِ الناعمِ الشَّفاف أَبحَرتِ وئيداً بالجناح الرخو، كانت آخر الأوراقْ تُوَسوِسُ في الغصونِ السودِ، تَرقصُ رَقصةَ الموتِ وتسكتُ فجأةً لتدور لحظاتٍ، وتَسقطُ دونما صوتِ وضوءٌ ناعمٌ من دونما إشراقْ يفيض ولا يفيض من السماوات الرماديّة، سكونٌ في ...

أكمل القراءة »

الأوقات

لكي أعبر الأوقات المتهتّكة، هل كان على الصّراط أن يكون مستقيماً؟! * البرقوقُ لا ينتظر طويلاً، كذلك صاحبُ المظلّة في الظهيرة. * الشهوة لا تكون إلاّ حلقة في عُرفِ فرسٍ. الخديعةُ لا تكون إلاّ دَلواً على بئرٍ مهجورٍ. * لا ...

أكمل القراءة »

قصيدتان

  صَمْت   ليسَ وَرائِي مَنْ يُخِيفُنِي ، أيّتُهَا الوَحْشةْ أنا عُزْلَةُ الكَلِمَاتْ نَسِيمُ السّفُوحِ  في الظِّلاَلْ هَمْسُ المَمرَّاتِ و التَّوَابِيتْ مَنْ يَمْنَحُ الصَّدَى هَبَاءَ عُمْرِهِ والأصْوَاتِ رنَيِنَهَا. أنا : الصَّمتَ مُنْحَدرِاً  في المَمّرَّاتْ ، ومُلَوِّحَاً  بِالهسِيسْ   ساميّة   ...

أكمل القراءة »

صيّادةُ الهواء

ثمرةٌ تديرُ أجزاء وحدتها شمساً تُديرُ أضواءها التالفة لوجوه القمر. تسقط الشجرةُ، ثمرةٌ في الهواء معلّقةً تتبقّى يقف طائرٌ يشيخُ باستمرار أجنحته على سطحها؛ تخرّبين الرياح بوجهكِ بتحوّلاته الثاقبة كأمطارٍ واهيةٍ تُخرّب الندى، وتمحوه من المنظر. أليست الشوارع هكذا، بلا ...

أكمل القراءة »