أخبار

جاستن جون بيلي… سيرة مسرحي

الموقف

الدكتور /جاستن جون بيلي عميد كلية الفنون والموسيقي و الدراما بجامعة جوبا في إفادات للـ(الموقف الثقافي)

كنت عضواً نشطاً في فرقة سيكي زاني ، أنتجت العديد من الأعمال منها طقس الحصاد , طقس الدم , الولادة إلى الرحم , و بوح الجدران. قريباً سأبدأ في تصوير عمل درامي باسم الانعطاف الصحيح.   (جاستن جون بيلي)

يعتبر التخصص الأكاديمي الدقيق ، واحدة من الميزات الإضافية الكبيرة التي تصبغ شخصية المهتمين و العاملين في مجال الثقافة في عمومها ، لأنها تنتج تراكما معرفيا يقود إلى تحليل جملة العوامل التي تشكل التكوين الثقافي و الفني بجنوب السودان ، وبرغم التحديات الكبيرة التي تواجه البحث العلمي ، لكن لا تزال هنالك اجتهادات فردية ناتجة عن قناعة عميقة بالدور الذي يمكن أن يساهم به الفنان الباحث المتخصص ، التقينا في (الموقف الثقافي ) بالدكتور جاستن جون بيلي ليقدم لنا إضاءات حول مسيرته ، تجربته مع الدراما كهواية ، كفن ، وكدراسة وتخصص ، فإلى مضابط ما قال في الحوار التالي:

– حدثنا عن بداياتك الفنية ، كيف كانت ، متى و أين؟

– كانت بداياتي الفنية عادية جداً في أحياء الجريف غرب ، و ذلك قبل حوالي الخمسة و عشرين عاماً ، ثم تطورت إلى أن وصلنا مرحلة تقديم العروض بالمقابل المالي ، و قد كنت عضواً نشطاً في فرقة سيكي زاني برعية القديس / شارلس لوانقا بالجريف.

– ما هي أهم أعمالك المسرحية التي اشتهرت بها آنذاك؟

– في الحقيقة هنالك عمل مسرحي كان يعكس الواقع الاجتماعي المزري لأطفال الشوارع , و الذي كنا نحاول فيه لفت أنظار المسئولين لمشاكل أولئك الأطفال , و إسم هذا العمل الشماسة أو الشماشة بالدارجية العمياء.

– متى التحقت بهيئة التدريس ، و هل أنتجت أعمالاً فنية بعدها؟

– أولاً التحقت بالتدريس في كلية الفنون ، الموسيقى و المسرح  بجامعة السودان عام ألفين و ثلاثة ، و قد أنتجت العديد من الأعمال منها على سبيل المثال لا الحصر طقس الحصاد ، طقس الدم ،  الولادة إلى الرحم ، و بوح الجدران و هي أعمال ذات رسائل و مضامين هامة جداً.

كما إنني شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية الهامة كالمؤتمرات الدولية  و العديد من ورش العمل ، و قدمت عدة أوراق عن المسرح و الفن ، كما إنني أنتجت فيلم روائي ، فيديو كليب ، فيلم وثائقي ، بالإضافة لعدة أعمال إذاعية.

– متى تم تعيينك عميداً للكلية ، و ما الجديد من الأعمال الفنية الخاصة بك؟

عينت عميداً سنة ألفين و أثنى عشر ، و لدي عمل إذاعي فرغت عملية المونتاج الخاصة به مؤخراً وهو بعنوان التراب و النار ، و قريباً سأبدأ في تصوير عمل درامي باسم الانعطاف الصحيح.

– مع أي من المجموعات ، الفرق و الفنانين تعاملت من قبل؟

– تعاملت مع العديد من الفرق و المجموعات الفنية في الفترات الماضية على رأسها عماؤس ، سانت كزيتو ، نياكوازان و غيرها ، و لدي برنامج عمل مع فرقة نياكوازان تأجل لظروف ما ، و أخرجت عملين للفنان الكبير إمانوئيل مارك كيمبي.

– أين يختفي خريجو كلية الفن ، الموسيقى و المسرح من الساحة الفنية بعد تخرجهم ، و كم عدد الدفعات التي قمت بتخريجها؟

– الشق الأول من السؤال لا أستطيع الإجابة عنه و يمكن لأولئك الخريجين الرد عليه ، أما عدد الدفعات التي خرجتها فهي أربعة دفعات.

– أخيراً فيما أجريت بحوثك إلى أن نلت درجة الدكتوراة؟

– في الحقيقة كانت أبحاثي مختلفة ، ففي بحثي البكالوريوس و الماجستير تحدثت عن التمثيل ، و في الدكتوراة كان بحثي في الإخراج.

* صحفي من جنوب السودان

* نُشر هذا الحوار تزامناً مع ملف الموقف الثقافي الذي تصدره صحيفة الموقف بجنوب السودان.