أخبار

أرشيف الكاتب: حاتم الشبلي

الرحمانيات المُلتبِسَة

ثمَّة أفكار تنمو في الضنك، وتكون شفَّافة ولزجة، تَصِفُ وتُلِحُّ، فتصبحُ الساعات والأيام صدىً لتلك الأفكار، ثمَّ تصبح قوى استشعار جديدة تُلهبُ الحماس، وذات يوم حينما تنهضُ في الصباح، وتقول: (هُنا انسدادات لانهائية)، ثم تقرر الخروج على دورية الزمن، فتطوي ...

أكمل القراءة »

كشف الغواية

سِماتْ التناظر في البنيان السردي موسم الهجرة إلى الشمال في ظني أن عملية التلقي تظل عملية مُعقدة وتختلف من شخص لآخر، وإن كانت تبدو لي  في شكلها البسيط عبارة عن :الذهاب مع قصدية النص كما تتمظهر في وعينا ومن ثم ...

أكمل القراءة »

خيول الصباح

أن تنفَصل عن الزمان والمكان ، وأن تفهم جيداً بأن هذا الجسد لايعنيك في شيءٍ البتَّة، ثم بعد ذلك يُمكنك أن تبدأ بمعالجة مواضيع غامِقة ، مثلاً: أن تبحث حول معنى وجود الإنسان في عالم مُضْطرِب ، أو عن سِماتْ ...

أكمل القراءة »

إسقاطات أفقية

(1) عَلىْ المِنْفضةُ الزجاجية تَجْثُم ُ أعقاب السجائر الصغيرة المتساوية الأحجام؛ وكأنها رؤوس مقطوعة تتوسد مقبرة جماعية، أكوام مليمتريه من رماد هلامي أو بقع دماءٍ متخثرة ترقد على سطح  ذلك الصحن الزجاجي بعشوائية بائنة، وفيما يُشبه الحُلم أو الخاطِر الثلاثي ...

أكمل القراءة »

كُثبان النمل في السافنا

قد يكون صحيحاً أن كثبان النمل تأخذ طابعاً سياسياً بالرغم من أنه من الصعب الاختلاف معها في رؤيتها وما تقترحه من ملاحظات عميقة حول  السياسي سيما في أفريقيا والعالم الثالث عموماً. فإن كان المقصود بكلمة (سياسية) هو ترويج لاتجاه أيديولوجي ...

أكمل القراءة »

أحلام في بلاد الشمس “الرواية الثقافية”

هنالك الرواية الوجودية، التي تفتح نفسها على الأسئلة الكبرى كمعنى الحياة، والموت إلخ… وهنالك الرواية التاريخية التي تقارب وتحول قراءة جديدة لأحداث من الماضي، وروايات غنائية تكشف عن هواجس وهموم الذات إلخ…، ويمكن أن تمضي التصنيفات بهذه الطريقة إلى مالا ...

أكمل القراءة »

“الَجمْر والَثْلج” تجربة أوتار الغنائية بمدينة نيالا

في إحدى الأساطير الإسلامية، أذكر قصة ذلك الرجل الذي نصفه من الثلج والنصف الآخر من النار، ويمضي بهذه الهيئة فلا النار تذيب الثلج، ولا الثلج يطفئ النار، عبرتني هذه القصة وأنا أفكر في حالة مجموعة أوتار الغنائية بمدينة نيالا البحير، ...

أكمل القراءة »

غرفةٌ سيئة التهوية

هيَّا، خذ كأسكْ ما هذا، املأ جيداً، كأسي الأولى يجب أن تكون عامرة، نصف الكوب، أحس بأن جوفي بحيرة رملية جفت منذ زمن. ويملأ الكأس لأكثر من النصف ثم يكتحها دفعة واحدة مما يجعل الرجل الأشيب ينظر إليه باستغراب، وبعد ...

أكمل القراءة »

كَمِينُ الحِواراتِ الحادّة

ذاتَ ليلةٍ عارية من الأصدقاء، أو كَمِينُ الحِواراتِ الحادّة أعرفُ تماماً أنهُ ليس بوسع الكائن أن يتوقف عن التفكير إلا في حالة الموت، كما أن الحياة لا تستطيع أن تتوقف عن مفاجئتنا بالثلج والحصى والشوك. وحدنا الذين نتَسَنَّمُ فضولنا وإرادتنا ...

أكمل القراءة »

لعبة السياق

كأنما تتناسل الأشياء والأحداث في ما بينها، فيبدو لنا المشهد رتيباً وممجوجاً، طاعناً في سن يأسهِ وعصياً على الرؤية المغايرة، وربما جلست فأرة الطمأنينة تُفلِّي شعرها في حانة القلب. القلب الذي دهسته بلطف لحظة شاردة، طيف ما، رشاشٌ مما تبقى ...

أكمل القراءة »

طقوس الرحيل.. نافذة لاستكشاف عَالَم عباس عبود الروائي

إشارة: الرابعة عصراً، وفي مكتبة المركز الثقافي الفرنسي، وجدتني غارقاً في الصفحات الأولى من كتاب (طقوس الرحيل) للكاتب الروائي عباس عبود؛ وكنت حينها أرغب بشدة في ولوج عوالم هذا الكاتب، حيث كانت تجمعني به  قبلها حوارات (مشتَّتة) في (جوته) و(حليوة) ...

أكمل القراءة »

غرفة الأسئلة

تبَّاً للبياض! وحين يسترق السؤال السمع إلى نفسه، تنكشف أمام عينيه ورطة السائلين، فيبتسم مزهوَّاً بحتميَّتِه، متشاغلاً عنهم، سادراً في استعصائه وهذياناته وسكونه الخدر، ويظل على حالته تلك حتى يفجأه ظهور التأريخ والمناهج والأرقام من حوله فيرتبك، تصيبه لعنة الكائن، ...

أكمل القراءة »

نشيج الروح… ضحكات مؤلمة وحزن خاص

هكذا حكم قدر ود مختار بأن ينتقل إلى شرق المدينة، في ضاحية يملأها الأجانب الفارون والمتسكعون، وبعض من أهل القرية الحقيقيين، يقضي نهاره على موسيقى الصخب الحياتي الغنية التنويعات، والتي تدور على نفس ثيمة حياته الأساسية، لحن حياته الخاص المنساب ...

أكمل القراءة »