أخبار

أرشيف الكاتب: عمر الفاروق نور الدائم

السَّابِلُ وَالطِّفْلُ الْغَرِيبِينَ

أيها الغريب لحظة. نادى الرجل الذي كان يُشيِّد سور المنزل الخارجي، أحد السابلة ذي مظهر رث، ما إذا كان يرغب في العمل معه، بأجرة ينقدها له آخر النهار، في تلك اللحظة كان قد بدأ يشد خيطا في حذاء السور، وطلب ...

أكمل القراءة »

كنى وأسماء رديئة

اضطر العبيد إلى إزاحة هلام ضخم ، كان يجثم على خيط الضوء المنبعث من نجم بعيد وينعكس في عيني الرجل النبيل متسللاً إليه عبر نافذته المشرعة، وأقلقه هذا الضوء العابث بعينيه الزرقاوين.  من أصدق العبيد تعبيراً عن ضجر السيد النبيل ...

أكمل القراءة »

ثلاث مراتب ووسادتان

في الصباح الباكر جداً، اضطر صديقنا حامل الضغائن المثيرة للاشمئزاز، وهو في طريقه إلى فتح أبواب محله الذي يبيع فيه مراتب الإسفنج المتوسطة الجودة، إلى استفراغ عشاء البارحة الدسم، متقززاً من مشهد شّماسيين كانّا يطيحان بفضلاتهما اللزجة كلاً على حدة ...

أكمل القراءة »

بلدة الرجال الحزانى

الشمس توردت بحمرتها الشفقية. بكاء الرجال الحزانى الذين يحملون نعشَ ميتهم الأول في هذه السنة إلى قبره، كانوا مذهولين وتحفهم الآلام من كل الجُنب، وعليهم إيقاد شعلات مضطرمة باللهب على حواف قبره، حتى لا يتسلل إليه الشيطان، ولئلا يؤزه فيما ...

أكمل القراءة »

الرقص بمسرة الفارس

أنا كنت أعمل فني “ساوند سيستم”. عملي هذا مليءبالطرائف العجيبة جداً، وحالات النساء النفسية اللائي يرقصن أمام مغنيَّ الشاب والمبدع، وكذلك الرجال الشبان. ورغم أني تقاعدت عن هذا العمل بعد وصولي سن الخمسين، إلا أن أحوال الراقصين والراقصات لا تزال ...

أكمل القراءة »

آخر السلاطين وشوق الدرويش.. مقاربة في سياق التاريخ والمتن السردي

تبدأ خيوط حكاية آخر السلاطين علي ود زكريا (دينار)، للروائي السوداني منصور الصويم (دار أوراق 2014)، في أم درمان بُعيد معركة كرري سبتمبر 1898، يسترجع فيها جفّال، الذكريات المريرة التي خلفتها المعركة الدموية ومناجياً سيده السلطان علي دينار ومتضرعًا إليه ...

أكمل القراءة »

الزخرف وبقية الكلمات

  سيتم إلغاء السابق.. والبدء من هذه النقطة التي تلمع في عيني جندي أرسل للحرب دفاعاً عن جغرافية الوطن ومرّ بعينيه طيف وردي للوطن.. وذات الجندي الآخر أرسل للحرب أيضاً ليدافع عن جغرافية الوطن وعيناه تلتمعان بحب لذيذ الوطن.. الجنديان ...

أكمل القراءة »

نيالا

كانت الأجواء صحوة لاسيما وأن المطر قد توقف هطوله للتو. ثم أشرقت الشمس حافلة بالتفاؤل. في مثل هذا الوقت بالتحديد من كل صباح تبدأ وردية النظافة داخل المستشفى، وهي تضم خمسين من النسوة العاملات، إذ ينهمكن لأكثر من ساعة في ...

أكمل القراءة »