أخبار

غلاف

تلاميذ/موظّفون/قوّادون؛ أمّهَاتٌ يُصَافِحْنَ الآباءَ بِضَراوة

“الكتابة نظيفة.. الكلام قذر” جيل دولوز (1) أعمدةُ الإنارة التي تنامُ واقفةً كالخيول.. تنامُ الآن واقفةً كالخيول. التحيّاتُ الأجنبـيةُ المعلّبةُ تُــوَزَّعُ على المارّةِ بـسخاءٍ شديـدٍ نظرًا لاقـتراب موعدِ انتهاءِ صلاحيتها. دواخينُ العوادم تعانق بعضها بعضًا في مشهدٍ يستحلبُ الدموع من مآقي ...

أكمل القراءة »

سنوات الإغتراب

قد تطول وقد يتقاصرن أيامهن، قد يكون الاغتراب ممتداً نظراً لعدم وجود البديل في الداخل، أيضا الهجرة بفعل السياسة المباشر وحفاظ الانسان على الحياة، حياته المهدرة بفعل الظلم أو مظلمة بفعل البطش، سنوات الاغتراب طالن لياليهن أو اقتصرت نهاراتها على ...

أكمل القراءة »

The Decline of the Romantic Poem

 “The worst of romances is that, they leave the one so unromantic”  Oscar Wild Life and literature is an eternal tight-robe walk, and balance is essential between them. To the question, life or literature, i.e., fact or fiction, the answer is ...

أكمل القراءة »

لا تَعَبَثوا بأطفالي: لا لثقافة الجندر

ترجمة: معز الزين* في العاشر من سبتمبر 2016، احتشد الآباء والأمهات من مختلف الولايات المكسيكية في الشوارع للتعبير عن رفضهم لمبادرة حكومية تهدف إلى إصدار تشريع يسمح بزواج المثلييِّن. فمن خلال رفعهم لشعارات مثل: “خلق الله رجل وامرأة. لا لثقافة ...

أكمل القراءة »

مع د.عزالدين عناية

عزالدين عناية تونسي من مواليد 1966 بسوسة، أستاذ بجامعة روما، صدر تحت إشرافه أكثر من خمسين عملا من الإيطالية. له جملة من الترجمات المنشورة منها: “المنمنمات الإسلامية” لماريا فونتانا، 2015؛ “السوق الدينية في الغرب”، لمجموعة من المؤلفين، 2012؛ “علم الاجتماع ...

أكمل القراءة »

أحلام المنفى:قراءة في الدفتر الشعري لجون قاي يوه

“إن المرء لايرى وطنه بوضوح كما يحدث وهو بعيد عنه” هنريك إبسن شاعر ومسرحي نرويجي   فرضت ظروف الحرب الأهلية الثانية التي دارت في جنوب السودان خلال الفترة من 1983 – 2005 اوضاعا إستثنائية على كافة الأصعدة، إذ علت أصوات الرصاص ...

أكمل القراءة »

يدٌ بخمسة أصابع كاملة غير ملوثة

من اسمي المضاء في وحدته ومن قبضة الوقت القوية أناديك ــ أتسمعني ! ــ ………… قُد  ذئب  روحك وأعبر  صحرائها ،  وكن كما  أنت  ،  دم  لا ينحني  والجبين  سبورة الأيام المليئة  بالرفض . بعيداً عن خراب العاصمة أتحدث عن ...

أكمل القراءة »

اليوم السادس

إلى أخي في التشاؤل (قصي همرور) كَانَتِ الْأَرْضُ – كَما هي اليوم- خَرِبَةً، وَخَالِيَةً من أي فِكْر.. كَان ذلك قَبل سِتَةِ أيّامٍ سَرْمَدية، واليوم السرمدي بألف ألف سنة أبدية، والسنة الأبدية بألف ألف قرن شمسي. فِي البدءِ نَشأ الفِكر. كُلُّ ...

أكمل القراءة »

نافذة بعيدة

في ذكرى أول شباك تفتحه بيديك.. أول مرة عرفت فيها كم من الأجنحة فيك.. وطرت.. طرت عالياً.. ولم يصدقك أحد *** ‏أنت تنتظر الشخص القادر ‏على أن يهزك – مثل من يهز شيئاً قديماً ليتأكد من صلاحيته – ‏ ويخبرك ...

أكمل القراءة »

كلما قلت ..

كلما قلت، (أنا خيمتك). توخزينها بالدبابيس، وتقولين: سقفك أتلفه المطر. كلما أفتديك، تخيطين العمى من أهدابي، العمى والحجب. كلما أصمت مثل شجرة ميتة تنسلين جواري مثل نهر يافع يا لسعادتي وأنت تمرين وها هي شفاهي يبلغها الدمع، وهي تتمتم، وتتدرب ...

أكمل القراءة »

ثورة البرجوازية المأجورة

ترجمة : معز الزين* كيف أصبح بيل غيتس أغنى رجل في أمريكا؟ فثروته لا تُقاس بما تنتجه مايكروسفت من البرمجيات بأسعار أقل من منافسيها، أو نتيجة للاستغلال الفعّال للغاية لموظفيها (تدفع مايكروسفت لمن يعملون لديها في مجال الإنتاج الذهني ـ ...

أكمل القراءة »

ثُغاءٌ .. في رحِمِ الغيب

ساذجاً ..كالطبيعةِ يصحو على غير ما موعدٍ ويُلقي السلامَ على ذكرياتِ السلامِ ويقتادُ نحوَ براري الأجنَّةِ قطعانَها اُركضي واركُضي كالوعولِ لما امتدَّ من فُسحةِ الأبدِ / الغيبِ! ماذا سيحدثُ لو عدتُ وحدي لأرعى انحدارَ الأصيلِ بلا ضجةٍ؟ أتذكَّرُ وحدي ثُغاءَ ...

أكمل القراءة »

مروان الكنزي

    مروان الكنزي – مروان نصر الدين ابراهيم بابكر. – من مواليد السودان، مدينة الدويم. – خريج كلية الإعلام جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا. – مصور فوتوغرافي محترف في تصوير الشارع. – عضو شبكة مدونون سودانيون بلا حدود. – صاحب ...

أكمل القراءة »

الفن الذي يظهر ما يحاول الإنسان إخفاءه

عدسة : خالد بحر هناك سرديّة كُبرى تحاول أن تخبرنا بها هذه الصورة، عبر عناصر تكوينها البسيطة من مُجرد اطلاعنا على عنوانها “alone”، إنها سرديّة الوحدة الأبدية المُلازمة للوجود. السردية التي يبدو إنه لا يحدها زمان أو مكان؛ فكل لحظة ...

أكمل القراءة »

تأمّلاتٌ كوپرنيكيةٌ على ضفافِ ابتسامةِ ديدي پِـيتَر الشاسعة

  (1) رَائِحَةُ الجُوعِ.. عِطْرُ الجُوعِ عَبَقُ الجُوع.. اللّيلُ يُنَظّفُ أسْنَانَهُ بِمَعْجُونِ الغوايَةِ الأَصْلِي، وَالصّمْتُ –كَبِيرُ عَائِلَةِ أَنَاكُونْدَا-  يَتَحَسّسُ بِامْتِنَانٍ عُنُقَ الكَارِثَة.. لا يَزَالُ الزّنُوجُ زُنُوجا مَا تَقَلّدُوا التّمَائِمَ وَتَحَلّوا بِالحِمَمْ.. (2) “مِنْ أينَ أتَيتِ بِهَذَا الفَرَح؟! وَإِلى أَينَ تَذْهَبِينَ ...

أكمل القراءة »

ربما في مكان آخر

(هيا أذهب وساعد «نواره» في الخروج، لقد تأخرنا عن موعدنا مع الطبيب، وربما نفقد فرصتنا في الدخول إليه اليوم) قالتها أمي بذات التوتر المتكرر في كل مرة نكون فيها على موعد مع الطبيب. نهضت من مكاني في تكاسل جاء بلا ...

أكمل القراءة »

حَمَائِمْ

في البدء. حَمائِم الحبيبات. نقلاً عن السَرّاد أبي حازم بن الجالي ، عن الشاعر خالد بن عبد الله، قال:- “الحمائم التي أهدت هديلها لعينيك كنت سأنسف قلبي حنطة لها لولا أن قصيدة قالت لي لا تكن متهوراً ونحو ذلك” حمامة ...

أكمل القراءة »

الفزاعة

(نحن من نصنعها وليس الآخرون) ارتجفت يداه تحت الماء وهو يقول: “بسم الله. بسم الله. بسم الله.” ثلاثاً. أحس بالماء سوطا يجلده بقوة. اختلطت عليه تفاصيل الاغتسال. (الأيادي ثلاثاً. الفم ثلاثاً. الأنف ثلاثاً. الوجه. الوجه. الوجه) وهو يغسل وجهه الان ...

أكمل القراءة »

23 يناير

الأصدقاءُ لا يتحولون إلى قصائد إمّا أصدقاء أو خسارة فادحة وهذه الكتابةُ يا عيدَ ميلادي ليستْ فيمن خسِرنَا منهم ولا في الذين بقوُا يمتطون العاصفة بل هي إليك كتبتها في عامك الثاني والثلاثين  دوّنتها على الورقة الأولى من كتاب رسائل ...

أكمل القراءة »

لا يحمل أقنوما

بصمت تناول طعامه ثمّ استلقى مستندا إلى نتوءات المغارة متوسلا ذاكرته متجاهلا رجفاته العصبيّة. -هيّا قُم إلى الصّلاة! -لا أصلّي! … -ألا تريد الحور العين؟ هيا، وتجهّز للتدريب! بصمت قام مع المعلّم. بأعلى الصخور أصاب أهدافه كاملة بكل دقّة. مسح ...

أكمل القراءة »

يُتم

حينما عم الخبر أن الرجل الوحيد المتحكم في دار الأيتام الخاصة بالبنات، كانت تنتابه ثورات غضب فيبدأ عشوائيًا أو انتقائيًا بصفع أول يتيمة يقابلها، استهجن الناس فعلته، فاشتد به الغضب وصار يشن حملات صفع يومية على فتياته، إلى أن أصبح ...

أكمل القراءة »

الأرجوحة

راودتها عن نفسها تبسمت، اختفت تبعتها… أعني الفكرة أنوار النيون بألوانها المتعددة تحيط بالمكان، أطفال يلعبون، عشاق يتهامسون، نافورة مياه من مركز الحديقة، تزيد فورتها تغطي سطح الأرض، ويأتي الطوفان، تتمايل الجودي، تتقاذفها الأمواج، تجحظ العيون بالرعب، رمتها الموجة الأولى ...

أكمل القراءة »

في المساء الأخير على الأرض

مثل فراشة في المساء الأخير على الأرض تهف اجنحتها في رقصة وداع قبل ان يهبط الليل ويأتي العدم. اقول لكم امنياتي على عجل واحكي لكم تواريخ حياتي ليس تباعا بل بما يكفي كي نحب بعضنا اليوم او بعد غد لكن ...

أكمل القراءة »

الرحمانيات المُلتبِسَة

ثمَّة أفكار تنمو في الضنك، وتكون شفَّافة ولزجة، تَصِفُ وتُلِحُّ، فتصبحُ الساعات والأيام صدىً لتلك الأفكار، ثمَّ تصبح قوى استشعار جديدة تُلهبُ الحماس، وذات يوم حينما تنهضُ في الصباح، وتقول: (هُنا انسدادات لانهائية)، ثم تقرر الخروج على دورية الزمن، فتطوي ...

أكمل القراءة »

صلاة للشمس

  سواد مترام بين الصمت وحلكة الليل، لا يعدو القمر ان يكون سوى اشارة غامضة مثل رصاصات “المنيرة” التي أطلقها الجنود المختبئين في سواد الليل والصمت بعد ان أجهزوا على النهار فوق “تربيزة رمل” شيدتها نسوة ارامل أسفل جبل كجور ...

أكمل القراءة »

اللاهوت النسوي

شهدت الأبحاث الأكاديمية في الغرب خلال العقود الأخيرة تبلور منهج دراسي لافت، لقي حظوة بين العديد من الباحثات والدارسات ممن ينتمين إلى الأوساط الدينية عُرف باسم “اللاهوت النسوي”. تعلّق بمعالجة قضايا المرأة في كافة تشعباتها التاريخية والدينية والمؤسساتية، بوصف ذلك ...

أكمل القراءة »

لحن الجثة

حيواتٌ سحيقةٌ ترشحُ سوائلها بقلب العين المتفتحة بأمواس العدم حيواتٌ موثقةٌ بحبل السِّر لأرومة البطش الجاهل والعينُ في معمل ابتهالها تطفف السلامة في قوارير الظن العمياء   أنا في وتد الحَؤُول في دم اللغة المتفرق في قبائل النظرة في سعار ...

أكمل القراءة »

شابو.. حاطب ليل يجمع الحُطام والصدف من شاطئ ناءٍ

حين تقرأ قصيدة “الشيخ” لعبد الله شابو ستعي تماما أنّ النص الجيد ليس بالضرورة أن ينحاز إلى عصر معين أو إقليم ما، وأنّ النص الثري الدلالة، والغني بإيحاءاته ورموزه قادر على طرح أسئلة شعريته، وحثك على الدخول إلى النص عبر ...

أكمل القراءة »

السَّابِلُ وَالطِّفْلُ الْغَرِيبِينَ

أيها الغريب لحظة. نادى الرجل الذي كان يُشيِّد سور المنزل الخارجي، أحد السابلة ذي مظهر رث، ما إذا كان يرغب في العمل معه، بأجرة ينقدها له آخر النهار، في تلك اللحظة كان قد بدأ يشد خيطا في حذاء السور، وطلب ...

أكمل القراءة »

غزالة بغداد. غزالة تاتليس

(إذا كان ابراهيم تاتليس المطرب التركي الشهير” المعروف بإيبو” قد بكى غزالة تاهت بين جبال أورفا التركية، فإن عشرات الغزلان تموت كل يوم في بغداد ولا بواكي عليهم, فإلى الطفلة الغزالة البغدادية ” زهراء ” التي لم تسلم حتى دميتُها ...

أكمل القراءة »

سانت إيجيديو.. سياسة الكنيسة الناعمة

تمرّ هذه الأيام الذكرى الخمسون لتأسيس جماعة “سانت إيجيدو” الكاثوليكية، وهي المنظمة التي أعادت للكنيسة حضورها السياسي الناعم في العديد من القضايا الدولية. فيوم أطلّت الجماعة في الساحة الإيطالية في السابع من فبراير 1968، كانت عبارة عن فصل جديد من ...

أكمل القراءة »

خيانة

عشية السادس من يناير في مسقط رأس المسيح، مدينة بيت لحم، وفي الطريق المؤدية إلى كنيسة المهد، لم يُعر أحدًا أدنى اهتمام لصبي صغير كان يقف في مقدمة الحشود الغاضبة من زيارة الأب الذي برع في بيع اراض الكنيسة لجمعيات ...

أكمل القراءة »

حمدان

أبيض، أسود قط متموه يصطاد في غابته الإسمنتية، الأسوار أشجار يقفز ويرمي نظرة على الغابة فئران هناك كلابٌ حقيرة كذلك. مكبات حديدية، لعقة لسان، أنا القط حمدان سيد الغابة إمبراطور القمامة قاهر الفئران متجنب الكلاب يتحركون باستقامة ذوي الرجلين، هؤلاء ...

أكمل القراءة »

دمعة مالحة سقطت في حوض الأسف

الى منصور الغزي مثل بكاء قديم عثر عليه يعود لنبي تاه منذ زمن طويل وقد أسدل في النسيان وترك يداً تمسك ذكراكِ أي موسيقى غريبة تتبعها تلك الخيول؟ أي نجوم تصطف عند سوسن بابكِ؟ نمد أعناقنا التي أينعت أغصاناً وورداً ...

أكمل القراءة »

هوامش آخر العام

إلى استمراري الجميل رائد و غادة (1) وَحْـدِي أَجْلِـسُ وَحْـدِي، فِـي آخِـرِ يَـوْمٍ أَجْلِـسُ وَحْـدِي. خَرَجُـوا… ٍتَرَكُونِـي فِـي الْغُرْفَـةِ وَحْـدي، تَرَكُونْـي وَحْـدِي… وَحْـدِي لَيْـسَ سِـوى الصًّمْـتِ السَّائِـبِ يَمْـرَحُ حَوْلِـي، يَتَغَلْغَـلُ فِـي نَفْسِـي، بَيْـنَ شَرَايِيـنِ الْبَيْـتِ وَفِـي أَلْبِسَـةِ الُّلعَـبِ لَيْـسَ سِـوى ...

أكمل القراءة »

المسيحية في العراق

أعادت الأوضاع المتوترة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، لا سيما في العراق وسوريا، تحريك مسألة الأقليات والطوائف في الأوساط الدينية والسياسية الغربية. وتم التعاطي مع المسألة بشكل غلب عليه طابع الإثارة وافتقر إلى الروية. جرى في غالب ...

أكمل القراءة »

الخليّةُ والإنسانُ المُتكوكب

قراءةٌ في نصِّ (لغة الخلايا)، للطّبيب الشّاعرِ د. كريم حميد الدراجي الشّعرُ والطبّ، أيّة علاقة هذه، بل أيّ كرمٍ وكمال وبهاء وجلال يتحقَّقُ بها وفيها! وكيفَ لا، والطّبيبُ شاعرٌ بالفطرة قبلَ الحرف، ثمَّ أوَلَيْسَ هو ذاك الذي يجسُّ نبْضَ الآخرين ...

أكمل القراءة »

الجنّة

الجدة كانت أكثر المشككين في رواية حفيدتها ذات العشرة أعوام، التي تقول أن أشهر لصوص المدينة دخل الجنة، وذلك حينما طُلب منها أن تصف النعيم، بعد عودتها من هناك. حدث كل ذلك حينما ارتعش جسد الصغيرة في ذلك الصباح الماطر ...

أكمل القراءة »

الرجل الذي لم يكن هناك*

بشكل أو بآخر ، يداهمنا ذلك الشعور بأننا في هذه اللحظة لسنا هناك ، تفارقنا عين الرضا التي نحاول تسليطها دوماً على حياتنا ، هل صفحات حياتي مليئة دوماً بالأحداث ، أم أنها كألبوم صور صنعته طفلة صغيرة على كراسة ...

أكمل القراءة »

ميلاد

“يمكنك الآن أن تكوّن صداقات كما تريد ، و تجعل لك رفاقاً لا يفارقونك، فلن نرحل مجدداً، سنبقى في الخرطوم”  قالها والدي بلهجة ساخرة ونبرة حديث  مفتعلة كأنه كان يتدرب على حفظها  و إلقائها طيلة اليوم، المريح أن الرد على ...

أكمل القراءة »

البابا فرانسيس ورقصة التانغو

مؤلّف الكتاب الذي نتولى عرضه هو ياكوبو سكاراموتسي، وهو أحد المتخصصين الإيطاليين في الشأن الفاتيكاني، أي من طائفة الخبراء المعروفين باسم “الفاتيكانيست”. والفاتيكانيست ليس إعلاميا معنيا بمتابعة الشأن الإخباري لكنيسة روما فحسب، بل هو أيضا متابع لسير أنشطة الحبر المقدّس ...

أكمل القراءة »

قَمَرٌ على بَابِ القُرَى

وكأنَّهَا مرَّتْ سريعاً من هُنَا، قَمَرٌ على بَابِ القُرَى المنْسِيِّ يلمعُ عندَ خَطوتها ويُزْهِرُ في الغِيَابْ.. وكأنَّها غَسَلَتْ دُرُوبي بالسَّحَابِ وخبَّأتني مثلَ وَعْلٍ  قُربَ ماءِ النِّبعِ وانتَظَرَتْ سنيناً كيْ تُنَاديني لأشربَ من يديها ما تبقَّى من مِياهِ العُمرِ مُفتُونَاً وأُمعِنُ ...

أكمل القراءة »

حكاية رجل تعب من تفسير الماء بالماء

خطرت له فكرة فقرر تنفيذها على الفور.  تذكّر أفكاراً كثيرة سنحتْ له من قبل و لم ينفذ أي واحدة منها . سأرمي ملابسي كلها و أهيم عاريا في الشوارع! هههههه . ليست ملابس حتى.  هي أسمال بالية.  كوّمها على الأرض ...

أكمل القراءة »

مع الأديب المغترب صلاح الحمداني

أتقن حروف شعره وهو في  احدى  زنازين النظام السابق بسبب آرائه  المناهضة وتعلقه بفلسفة وسيرة الفيلسوف والكاتب الفرنسي “البيير كامو”، هجر وطنه منذ عام 1975م مقيما في دار الثورة  الفرنسية، إنه الشاعر  والكاتب والمسرحي صلاح الحمداني الذي ولد في بغداد ...

أكمل القراءة »

رسالة من الروهينجا إلى الخليفة الرشيد!

«أكثر شعب بلا أصدقاء في العالم»                   متحدثة باسم الأمم المتحدة تصف وضع الروهينجا في عام 2009 لم تلدني أمي مشوه الوجه كل ما في الأمر أن نهر إيراوادي غسل مسحة القبح فيَّ حتى غدت فتيات القش يغازلن لون عيني اللامعتين ...

أكمل القراءة »

أطوي الأرض في خطوتي

ماذا المّ بك ؟ لا شيء فتت صخرة بكلمة. و اصطدت ثعلباً بشبه جملة ؟ ما هذا الأخضر الذي يلطخ يديك ؟ كنتُ أزيح غابة من طريقي. لمن هذه الفأس ؟ لحطاب مسن خانته العافية. ماذا تزرع ؟ نجمة في تراب ...

أكمل القراءة »

مع محمد عثمان عبدالنبي

شاعر وكاتب ، ثوري صوفي زاهد ، إنسان مِمراح صاحب قهقهات نبيلة ، وأحد أعمدة السرد القصصي السوداني أستاذ وخبير الأدب الإنجليزي الاستاذ محمد عثمان عبدالنبي ، في حوار كُنا نود أن  يمتد ويمتد  ولكنها لحظات من التفاكر والنقاش حول ...

أكمل القراءة »

Sari Omer

– Sari Omer Photographer and Graphic Designer, His photographic scope covers a wide range of Human Rights subjects and styles with the aim of self-reflection on the subjects that come across his way.Sari is also active in photography education and ...

أكمل القراءة »

‘مشروع كلمة’ والترجمة من الإيطالية

يطبع الثقافة العربية والثقافة الإيطالية تمازج تاريخي قلّ نظيره، في علاقة الشرق بالغرب، يسبق فترة التواجد العربي الإسلامي في صقلية ويمتد إلى عصور قرطاجة وفينيقيا، ولكن في مقابل ذلك التواصل يطبع هاتين الثقافتين جفاء في التاريخ الحديث ليس له مبرر، ...

أكمل القراءة »

..On the so-called good poetry

What is it that has happened to poetry and our judge of poetry since the beginning of this century? Why is it quite difficult to establish a common ground on which humanity can be able to reach a relatively mutual ...

أكمل القراءة »

البيضُ يرى الأشباحَ

ليكنْ موشَّى بذاتهِ رسولُ الكمائن بنّاءُ الرياحِ ممتحناً سلالةَ الخبر المتناثر بسريره الشاحب رافعاً بقيَّة عينين لشهوةِ الغيب ، ليكنْ هاوية النذر خفيفاً على شركاء المغاليق ، وافْتَحْ ما يتراءى لمُفتَضَحِ الدهاء يا شقاءُ ، إذِ السّقفُ فحولة هيئاتٍ هكذا ...

أكمل القراءة »

ثلاثة نصوص في الغربة

  سنوات إلى حكمت الحاج؛ في منفاه السويدي نصفُ السيجارةِ، التي رماها على رصيفِ المحطةِ قبل أن يقلعَ القطارُ بأيامهِ الباقيةِ، إلى المنفى ظلتْ تتوهـجُ وتخبـــو وهو ينظرُ لأنفاسهِ المسكونةِ فيها تتوهـجُ وتخبـو كأنها الحشرجاتُ، التي تركها على سواترِ الحروب. ...

أكمل القراءة »

دماءٌ لا تنتهي

تصيرُ الدماءُ سَيَلاناً مبهَماً كالشهيق والزفير أو كالماء الذي لابد أن نشربه كلَّ يوم. دماءٌ تمهّد طريقاً سريعاً دماءٌ تخلع قفطانها المشرشب دماءٌ تتعرّى مثل عطسةٍ دماءٌ وضحكٌ مثل العويل دماءٌ وأقراص CD منسوخة تحت رخصة المشاع دماءٌ وهجمات إلكترونية ...

أكمل القراءة »

العقل الإسلامي وإشكاليات النهوض الحضاري

ثمة مفارقة يشهدها تاريخنا الراهن تسترعي الانتباه. في الوقت الذي تعيش فيه الساحة العربية والإسلامية حالة من التأزم المريع مشوبة بالتشظي والتناحر والتهجير والاحتراب الطائفي، بسبب الدين والمذهب في مجتمعات عدة، يشهد الغرب المسيحي بشقّيه الكاثوليكي والبروتستانتي تقاربا وتكاملا باتجاه ...

أكمل القراءة »

زوربا يراقص المعاني و الحياة

حين جاء “شارون” كان زوربا اليوناني يتأمل الجبال من النافذة، كان يطلّ على الحياة ، كان آخِر مشهد في عمره و ليس آخِر مشهد في المعاني و الحياة. ثم مات واقفا. زوربا اليوناني تلك الرواية المنسابة سلسبيلا في نهر السرد، ...

أكمل القراءة »

بروفايل :ميرغني محمد عثمان ديشاب

نجدُنا هنا، أمامَ جبلٍ كاملِ الطُّفولة، جبل تتكأ عليه شتى رياح المعرفة، وتُحاول الإمساك بشرط وجوده. طفولة هي التساؤلُ يمضي بالتدارك نحو اللحظة، طفولة ماؤها الخِفَّة لو علمتَ بالخِفَّة، ومن هولِ ما نحن حاولنا الإحاطة: ميرغني محمد عثمان ديشاب،  “ميرغني ...

أكمل القراءة »

أمل دنقل .. شاعر مستقبلي

  قُدمت هذه الإضاءات ضمن ندوات منتدى دال الثقافي في ليلة الاحتفاء بالشاعر أمل دنقل،  وكانت بذات اسم الورقة المقدمة.  الجمعة 22 سبتمبر 2017م. [ الكاتب ]   (1) في اعتقادي أن الشاعر العظيم أمل دَنقل قَد ظُلِمَت أعماله ظلماً ...

أكمل القراءة »

العود الأبدي : فصل إعادة صناعة الحقيقة وتحرير الأمل

“رُبَّما كُنْتَ أَصغر ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ أَو كنتَ أكْبَرْ غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء وأن مَدَارَ النجوم تغير”  (الفيتوري) رغم أنني غادرت الحياة اثنا عشر عاماً قبل هذه اللحظة في ...

أكمل القراءة »

طاولة

في تخطيطِ الرِقَّةِ عليك البناء على واقعٍ مُتَوهِّم. فِكرةٌ تَجوسُ طِوالَ حياتك. البنيةُ العميقة لضميرك الحيّ. تفكيرُك في شخوصك الروائية. ذلك الابتذالُ الخارقُ للمشاعِر. وتسميمُ النُبلُ في المنطق. كُلُّه خطأ إلَّا أنا؛ طاولةُ نفسي الشريدة. ……… طاولةُ أكسجينٍ مُرتَّبَةً كما ...

أكمل القراءة »

التسامح

(1) هذه الكلمة سوف توحي مباشرة بأن ثمة خطأ ما في مكان ما. خطأ يستوجب غض النظر عنه، أو التنازل عن مطالبة الحق فيه. أو هو خطأ يمكن تفاديه. لكنه خطأ. (2) في اللغة ، لن تصادف كلمة باردة الرواء، ...

أكمل القراءة »

قانون القوة في عالم الغاب

ورغم الحصار الإعلامي الغربي الذي تتعرض له جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أو ما يسمى إعلاميا بكوريا الشمالية، والذي يقوم على تشويه الصورة وتصوير الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية على أنها دولة متخلفة تعاني الجوع والفقر المدقع والتخلف على كافة ...

أكمل القراءة »

أنا وسلمى وجارتنا النخلة*

(1) شقيقة الصمت تلك التي تحلِّق في الحلم والخيال في كل ليلة يسكن الفرات تُولد من نجمة بعيدة تهبط وهي تخبئ قبلة تحت لسانها لا تنظري إليه منهمكاً في رسم صورتك أقول لها وأنا البعيدة عن تلك البلاد دعيه يخترع ...

أكمل القراءة »

قفـــــــار للقتل

مثل نافذة  تغلق نفسها على ذكرى من حديث  المحب القليل ، و الوقت و هديره  خلف غرفتكِ  ، حيث لا شيء يتكرر ، لا ولادتكِ ولا بهجتي تدوم .كيف أدون ، كيف أروي ؟ هل أكرر أغنية مريرة  دليلاً على ...

أكمل القراءة »

فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (1 ـ 3)

(مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* (1) رغم اختلاف العلماء في مراكمة شتَّى النَّظريَّات المفسِّرة لظاهرة (الدَّولة) تاريخيَّاً، فإن أكثر ما اتَّفقوا عليه العناصر الثَّلاثة المكوِّنة لها: الشَّعب، والإقليم، والسُّلطة. أمَّا في ما عدا ذلك، وفي ما ...

أكمل القراءة »

الثعلبُ

(1) بعد معجزته التاريخية، أصبح طبيبي الخاص “ج.ع” حجة من حجج العلم، و أمست عيادته مزاراً للعلماء وطالبي المعرفة، والباحثين عن جوهر الحقيقة وصيغة الانسان، والحالمين من أمثالي. كانت الحيلة والمكر حكمته في الحياة، يتشدق ويفتخر بها في أحاديثه مع ...

أكمل القراءة »

مع هاروكي موراكامي

هاروكي موراكامي روائي ياباني من مواليد 1949م، لاقت أعماله نجاحاً باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم ...

أكمل القراءة »

المراحيق (شذرات مجمعة من كتابات مختلفة)

(1) ( خففني يارفيقي فأنا أثقل من أن أطلب مساعدتك) (2) لماذا يتوقف هذا العالم على معطياته/ من واجبنا أن ننجز ما نتخيله/ أن نكثر أصابع الخيال/ إنظر إلى هذه الرغبة وأجعلها حقيقية ولكن دون أن تخدش إيقاع تمتعك بها ...

أكمل القراءة »

الآخر

وقع هذا الحادث اللطيف قبل أيام: التقيت الفتاة التي عشقتها في سنوات مراهقتي، كان عشقاً ميؤوساً منه ولا مستقبلَ له إطلاقاً، ولكن، كما هو عشق المراهقة، فهو مندفعٌ وله أسرار. لم نتحدث طوال فترة العشق التي دامت لعامين سوى مرةٍ ...

أكمل القراءة »

بنتُ القوارير

منذ  سنين  وأنا  أتوجعُ لم أرث شيئا عنْ أبي غيرَ قلب يخبئ كسوَةَ  الشوق الشوق  الذي يطوينا في أرض  يابسة حيثُ  لا ظل في أي مكان لا  جليس يضمُّ كسور الغائب أو نبيذ جديرٌ  بأضرحة  الحزن تكبّرُ  كصومعة  لا تصدّقُ ...

أكمل القراءة »

الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن

(1) أُراكِمُ خيباتيَّ بعتبةِ البابِ بعضُها فوق بعضٍ كقِطعِ اللّيلِ. (2) من الجِهاتِ السِّتّ والزّمنِ يجتاحُكَ الحُبُّ، الكائنُ العفويُّ يا قلبي ليحوِلَكَ إلى إلهٍ أخرق. أمسُ رأتني الحبيبةُ غيماً أزهر المساءُ على أصابِعِها حِنّاءٍ وحُنُوٍّ اِرتعشَ النّهرُ، ذابتْ فواصِلُ الكون. ...

أكمل القراءة »

رفرفة أجنحة

أنا لستُ ما أبدو صورتي المحفورة بإزميل الشّمس في لمع البحيرات البعيدة فكرتي التّي انقدحت من رفرفة أجنحة الطيور الشاردة رؤاي التّي عَلَقْتُها بسنديانة صباي تلك التّي عتَّقْتُ فيها ثغاء حملان شغبي عدو الغزالات الرغيدة كل ما تجلوه الرّغوات الملوّنة ...

أكمل القراءة »

حجارة

هذه المدينة.. تمنحك كل شيء دفعة واحدة.. ثم تستردُ كل شيءٍ بالأقساطِ المريحة.. ثم تفهم أن ذلك ممنهجاً.. وأنك ضمنَ خطة مدروسة بعناية كي تتحول إلى آلة..   ينبغي أن تكون حجارة أحياناً.. أو يداً تزرع الألمنيوم.. دخاناً يتصاعد من ...

أكمل القراءة »

لا ذكريات لي مع البحر

إِلَى مَنْ قَالَ لِي: أَنا كائِنُ الأوْهَامِ رُبَّما لكنَّنِي أَحنُّ إليْكِ هَكَذَا و أُحبُّكِ… يُوجعُني ألَّا ذكْريَاتٍ لِي معَ البَحْر أخَذَ النَّوارِسَ بَاكِراً لمْ أُعمِّدْ لِسَانِي بملْحِ جبينِهِ، لمْ أُسرِّحْ يَدِي في أمْوَاهِهِ لمْ أسْحبْ هبَّةً منْ ريحهِ لمْ أَصحَبْهُ إلَى ...

أكمل القراءة »

أصابع مهجورة

  عازف البيانو اليهوديّ (*) يشبك أصابع متقرّحة حقّة المخلّل عيناه رأسه مخبأ سريّ للحملان النّياشين التي تزيّن معطفه الرماديّ الطويل غارة ليليّة عازف البيانو الذي لم يأكل سوى نُدَفِ الثّلج مرتجفا يرفع قبّعته للمسدّس المصوّب إلى رأسه مُعْوِلاً يتكدّس ...

أكمل القراءة »

زكام

أتقلَّبُ فيكِ كَوَعْلٍ جريحٍ ساقطٍ من جُرفْ، أضاجعكِ كالبردِ القارسْ، كلّما كنتِ وحيدةً أكثرْ، وحزينة أكثرْ، ومبتردةً من الدّاخلْ، أكونُ أعمقَ في أعماقكِ، بارداً أكثر منكِ. كلّما دخلتِ أكثرَ في غطاء الصُّوف كَكُوز الذُّرة الشّقراءْ، دخلتُ أكثر في مسامكِ كسنبلة ...

أكمل القراءة »

فسفوري*

إلى” سعيد الصالح*” نزولا عند رغبته في توثيق دمعتي ،  أهدي هذه القصة. غالبا ما كانت أمي تقتصد في ضوء الفانوس الذي كانت تعلقه وسط الخيمة البيضاء. غرفتنا الوحيدة التي نسكنها ونحلم فيها ونطير! يتدلى ضوؤها فيرسمنا تارة منبطحين على ...

أكمل القراءة »

لماذا.. وكيف.. ولماذا؟

  أنتَ لَسْتَ غيمةً مُــلوّنَة ولم تَكُنْ يَومًا كَذَلِك فلمَاذا تَنْقَشِعُ فَرَحًا كلّما اقتَرَبَتِ الشّمْسُ مِن فَرَاغِكَ المُلبّدِ بالحُرُوق؟ … بِالمَنَاكبِ تتزَاحمُ الفوَاصِلُ والنّقَاط أمَامَ فَمِكَ المُغلقِ وَبِالقُرُون تَتَنَاطحُ بُغَاثُ العوَاصِف دون أَدنَى مُراعاةٍ لِهَيْبَةِ غِيابِك هَذه الكِيزانُ المُتْرعَةُ بالحِمَمِ ...

أكمل القراءة »

محض رتابة

في الخامسة بعد الثّمانين تخلع أضراس ليلها قبل أن يتمّ احتفاله تتعثّر كثيرا في أثوابها المثقلة بهموم حداد لازم قلبها و عينيها ونوافذ بيتها. تتحسّس أعضاءها ببطء الوقار و تعيد ترتيب أنفاسها حتّى يداهمها الإجهاد. حتّى دعاء الصّباح صار شبيها ...

أكمل القراءة »

اصبعها عصا سحريَّة

كل ما هنالك، أنها تريد أن تمنح العالمَ دهشةً وسعادة قَدْرَ ما تستطيع. وُلِدَتْ ولها إصبع من خشب هَشّ: أصغر أصابع يدها اليُمنى. لم تنزعج أمها عندما رأته، قبَّلَتْه، وفكّرَتْ أنه ربما يكون سببًا لسعادة طفلتها، لا أحد يعرف. أول ...

أكمل القراءة »

طيور ميتة  في  بريد حيدر صالح

إلى / صلاح  الحمداني (1) دمعة الله على أور وهي تمتص دم أبنائها ،  دم لمعابدها ، دم لشوارعها التي لا ترتوي ، كل هذا الفناء ، هذا الوقت ونحن نسيل  كالمصابيح ، كالشوارع الطويلة ، كالجثث ، كنا نهدهد ...

أكمل القراءة »