أرشيف الكاتب: بلة الفاضل

الكائنُ العفويُّ يُخيِّطُ قلبَ الوطن

(1) أُراكِمُ خيباتيَّ بعتبةِ البابِ بعضُها فوق بعضٍ كقِطعِ اللّيلِ. (2) من الجِهاتِ السِّتّ والزّمنِ يجتاحُكَ الحُبُّ، الكائنُ العفويُّ يا قلبي ليحوِلَكَ إلى إلهٍ أخرق. أمسُ رأتني الحبيبةُ غيماً أزهر المساءُ على أصابِعِها حِنّاءٍ وحُنُوٍّ اِرتعشَ النّهرُ، ذابتْ فواصِلُ الكون. ...

أكمل القراءة »

تَعَاريجْ ..!!

إلَى الْوَلَدِ المُلهَم: مُحْسِنَ خَالِدْ … مَحْضُ قِفَـارٍ ونُفُوقٍ في الْعَيْنِ (1) لَبِسَ الشَّارِعُ ذِرَاعيْهِ فانتفضَ الولدُ في هيئتِهِ الرّاكِضةِ، يَزْرَعَانِ اللَّيْلَ بالْوَثَبَاتِ فيما اللَّيْلُ يُحَدِّقُ في الْمَرْج..!! (2) لِمُوسيقا الرُّوحِ نافذةٌ وفَوْضَى، ترتابُ إن قصمتَ ظهرَ الْقصيدةِ وترتعدُ لو ...

أكمل القراءة »

صنمُ الوحشةِ

1 أُصادِقُ الأرضَ، أُعانِقُها فتُمطِرُنا المسافاتُ أُصادِقُ السّماءَ، أُحادِثُها فيهمِلُني السأمُ 2 لو بمقدُورِنا اِرتِداءِ الهزائمِ ثياباً! 3 لا استخدِمُ في حُبّي لكِ سِوى حُبّي لكِ وهو لا يُشبِهُ في أيِّ حالٍ خلا حُبّي لكِ.. 4 تنقّلَ بِرقةٍ في متاهاتيّ ...

أكمل القراءة »

صافِرةُ المجرى المجازيّ

كُلُّ شيءٍ أفعلهُ للحنينِ ألقى جوابَهُ.. يكفي أن العِطرَ القديمَ لامرأةٍ عرفتني عَرضاً يتداخلُ وصوتُ صافِرةِ قِطارٍ حلَمتُ باستقلالِهِ إلى الجنوبِ ليس في (جوبا) ما لا أرغبُ فيه: النّارُ، المجرى المجازيّ للحياةِ.. ليس من شيءٍ حتى غطرسةَ الرّصيفِ . . ...

أكمل القراءة »

ثقب الزلزلة

رأيت عبر الثقب قصتك مطر على جنبات قلبك، ألوان مختلطة تعبث بنوافذك، تيه عنيف يتخطفك. رأيت مراياك، لم ألحظ خيط ضحكة أو نافذة أمل، بالكاد يبرز ظل طويل لابتسامة باهتة منذ المهد رأيت عرس روحك المزيف، محطات أقامت قوائمها على ...

أكمل القراءة »

اتجاهات الساق

اللوحة: الفنان العالمي سيف الدين لعوتة

لتظهر كدمة على القلب وبأخر سطر في كتابه النابض لتلوح لوحة غريبة لسطح الأرض. نسير عكس الاتجاهات الموغلة في التستر على ما وراء غمامها إلى الليل في يد الابتداء إلى الشهقة الرابضة بزهر الحنين. كنت في عراء الوجدان والشفق أرتب ...

أكمل القراءة »

جَمرُ العابِرِ

  كُنتُ من المارّة اتطلّعُ إلى وجهي في الشَّارِعِ أسوي هيئتَهُ على عينيهِ يقهقهُ من بُثُورِ الحُبِّ والاِرتباكِ يناولني ابتسامةً إسمنتيةً… أهرولُ إلى الحبيبةِ أنغام قِيثارٍ ولون. كُنتُ من المارّة أنصبُّ في مِقعدٍ قُبالة الشّارِع أهشُّ بالشُجونِ تمزُقَ الوقتِ على ...

أكمل القراءة »

شرايينُ لنساءِ السابِعةِ وأخرى

1 ليس في الحانةِ سِواي ليراقِبَ موسيقى (ياني) تروغُ تارةً خلفَ هواءٍ لا تسندهُ الأجسادُ لتلوحَ ثانيةً كعِطرٍ منقوشٍ في القلب. 2 قد ترِّنُ عليكَ امرأةٌ وأنتَ ترتّبُ، بالأحرى تزمعُ ولوجَ الاتزانِ الأهمِ عقِبَ خمرِ السادسةِ والنصفِ في هذا المساء ...

أكمل القراءة »

عصافيرٌ واحتمالات

“أحسُّ أني أَنتعلني وأهروِلَ على حقلِ ألغام” 1 كعصفورٍ تنهرهُ الاحتمالاتُ، يُخبئُ الكلامُ وجهَ الانهزامِ، ويلوذُ بشفاهِ السابِلةِ، تلوكهُ وتعتصرُ جناحيه.. يلقونهُ لأحضان الرصيفِ، لتدهسهُ خطى المداهنةِ، تُمزِّقُ ما يرتضيه، وتحنقُ على ما يعتريه.. يتطايرُ في خضمِّ المواراةِ، يبتهِجُ بشساعةِ ...

أكمل القراءة »

الرحيلُ إلى قلبِ آمنة

“من قلبٍ خرجتْ آمنة فانسل الشجنُ أمامي” إرسالية النبض: النصابون زينوا خيالَ الرائي بالخريفِ، فانهمر ينهرُ الأرصفةَ بالفاجعةِ تلو الفاجعة. دار دورتين حول أغنية قديمة وكأس مراق بالجوف، يشعله.. ولا ينضب، ثم طار في فضاء الصاعقة. أحرَقَ ذرتين من بخور ...

أكمل القراءة »

الخيالُ الراكِض قُبالة العيون

يُصنفُهُ المساءُ حارِساً أميناً لوحدتِهِ حاصِباً لأنجُمِهِ بالإحصاءاتِ الضّالةِ. يُصنفُهُ النّهارُ ارتعاشاً مُتقناً لضجيجِهِ نهراً صاخِباً لأعيُنِ العابِرينَ التي تبرقُ بمشاعِرِ الولهِ. تُصنفُهُ الشَّوارِعُ شجراً مُرتبِكاً تتخطفُهُ الرِّياحُ أُغنيةً مُتقطِعةً من مِذياعٍ بغيرِ ما مكانٍ يتممُها صفيرٌ حارٌ. يُصنفُهُ البيتُ ...

أكمل القراءة »

مجاهيل مِدرارة

إلى نجلاء عثمان التوم 1 أمِن اتجاهٍ عصيٍّ أخضر السِّماتِ ببطاقتينِ من التّوافُقِ والحُلُولِ في الشّفقِ صاعِدانِ بمهارةِ الخلخلةِ إلى اتكاءِ الرحيقِ في مخيلةِ الحريقِ يتجشمُ وردُكِ الليلكي انتباهَ الخطفِ من المساقاتِ الغائبةِ يفجّرُ المواراةَ في قِطافِ العِنبِ وأعني رقصةَ ...

أكمل القراءة »

قراءة في مجموعة (أُنثى المزامير) لـ إشراقة مصطفى

    مدخل من أبهى هِباتِ الأُنثى لمحيطِها الشاسِعِ الحُبَّ والإِشراقَ، وتتجلى أروع ما تتجلى إبان تفاعلِها وفاعليتِها حيال ما يمسّ محيطها أو أحد أركانِهِ.. ولئن دققنا التنبه أبعد بمدائنِها (حتى وإن اشتطَّ الشغبُ بأرجائِها، وأرعبتْ بهديرِها فرائصَ التأملِ بما ...

أكمل القراءة »

الجهة الثانية

  لكُلِّ شيءٍ جهتُهُ الثانية في مرآةِ العابِرِ.. عندما تنزلُ في اللحظةِ، لحظةُ الاقترانِ الكلّي المجتزأ من روحٍ شريدةٍ بالنص المبثوث أمام بصرك بتشكيلاتِهِ المحددةِ من ناحيتِهِ، فإنك سرعان ما تبدأ في التأملِ بالجهةِ الثانيةِ للنص.. ولا أقصد بالجهة الثانيةِ ...

أكمل القراءة »