أرشيف الكاتب: فتحي قمري

محض رتابة

في الخامسة بعد الثّمانين تخلع أضراس ليلها قبل أن يتمّ احتفاله تتعثّر كثيرا في أثوابها المثقلة بهموم حداد لازم قلبها و عينيها ونوافذ بيتها. تتحسّس أعضاءها ببطء الوقار و تعيد ترتيب أنفاسها حتّى يداهمها الإجهاد. حتّى دعاء الصّباح صار شبيها ...

أكمل القراءة »

الحلوى للبحر

لأنّها تعشق البحر منذ أوّل أحلامها، أهدته قميص دميتها كي لا يخون مراكبها. أعطته كلّ حلواها لعلّه يغيّر طعمه. رافقت شمس الصّباح و هي تخرج من ضلعه حتّى كادت تطير. و أطعمت موجه رقّة أصابعها كلّما رمته مسالكه خارج البحر. ...

أكمل القراءة »