ترجمة

مع هاروكي موراكامي

1111

هاروكي موراكامي روائي ياباني من مواليد 1949م، لاقت أعماله نجاحاً باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة. حصل موراكامي أيضًا على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة عالم ...

أكمل القراءة »

أغنية تتدلّى بقلبي

محمد عيد ابراهيم غلاف

قصائد: جيمس جويس  لا يعرف الكثيرون شيئاً عن شِعر الروائيّ الايرلندي الأشهر جيمس جويس (1882 ـ 1941)، حيث لا تزال الاستبيانات تضع روايته “عوليس” على رأس قائمة الروايات الأفضل أو الأشهر أو الأكثر قراءة في العالم، حتى أن بعض المواقع ...

أكمل القراءة »

رقّة مفرطة من رجال غرباء

عاشور1

بلا سبب ظاهرٍ رقّةٌ مفرطة من رجال غرباء. مرّة في باريس التفت نادل نحوي: “عزيزتي لا تنسي سجائرك.” وفي سوق بلندن، عندما أردتُ شراء اسطوانة للبيتلز، تنهّد البائع: “ما الذي يمكنني عمله، يا حبّي، إذاا ما ارتفع السعر ثانية؟” في ...

أكمل القراءة »

ابنة زيوس

101

فتاتان داخل المنزل احداهما جالسة والأخرى تمتنع. يتناوب بينهما طوال اليوم ثنائي من ظل ونور. تقوم الأولى في غرفتها الخشبية المعتمة بحلّ مسائل الرياضيات على الآلة الحاسبة، في لحظات جافة اتسم بها الوقت. وحالما انتهت من جمع التكلفة لهذه المغامرة ...

أكمل القراءة »

مقطع من كتاب / نفساً من حياة*

3

أريد أن أكتب بلا قواعد بنيوية ، كما أفعل بالزوايا الحادة ، لمثلث غامض جامد مرسوم بالمسطرة والفرجار . أتعني عبارة “الكتابة” أنها موجودة في حد ذاتها وعن ذاتها ؟ كلا. انها مجرد انعكاس لشيء يتساءل . أنا أعمل بما ...

أكمل القراءة »

أنت آل كابوني، أنا نينا سيمون

سماح غلاف

  الروح الأمريكية لـ “نينا سيمون” يناير1997م ما يحدد الأسطورة، غالباً لا يعتمد على ضخامة أعماله الفنية الكاملة أو طول أسطواناته، بل يعتمد أكثر على حدة اللهث الذي يحدث عندما يذكر اسمه. بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على غنائها ...

أكمل القراءة »

قصيدة: (لا أحبك) لبابلو نيرودا

محمد عيد ابراهيم غلاف

لا أحبكِ، كوردةِ ملحٍ، أو حجرِ توبازٍ، أو سهمِ قرنفلٍ تنفثهُ النارُ. بل أحبكِ، ككلّ ما هو داكنٌ يستحقّ الحبّ، سراً، بينَ الظلّ والروحِ. أحبكِ، مثل نباتٍ لا يُزهرُ قطّ، بل يحملُ في نفسهِ نورَ أزهارٍ خفيةٍ؛ وبفضلِ حبكِ، شذا ...

أكمل القراءة »

نماذج من الادب الألماني

بدر غلاف

وداع العصفور للشاعر الالماني جوزيف فون ايشندورف وداعاً يا صدى العصفور انت يا أجمل كائن في الغابة الوريقات الكسولة التي تساقطت كنت أراها على مضض من بعيد كنت أحلم دائماً بالأمكنة الهادئة حيث الجبال تحرس الغابات و النجوم تتكون على ...

أكمل القراءة »

“السياسي” لـ(شوقي بدري): آمال وخيبات شيوعي سوداني في براغ (1-2)

إكزافيه لوفان

المُؤلِف ومُؤلفاته شوقي بدري كاتب سوداني نشر مجموعتين قصصيتين هما “المشبك” [1] و”حكاوي أم درمان”[2] ويكتب بصورة مستمرة في الصحافة السودانية سواء في المطبوعة منها أو في المواقع الصحفية والأدبية على الشبكة العنكبوتية. ولد شوقي بدري في العام 1945 ونشأ في ...

أكمل القراءة »

*Sehnsucht

111

  In manchen Sprachen heißt Sehnsucht Heimkehr zur Mutter alles außerhalb des Uterus ist gefährlich und fremd was war in der Zeit als es einen noch nicht gab aber etwas die Ankunft vorbereitete und man schon teilweise lebte? war es ...

أكمل القراءة »

الدين، والدولة القومية، والعلمانية

hafiz2

هل تستحق فكرة العلمنة التثمين؟ يُعدُ الدين محور تكوين العديد من الهوُّيات القومية الأوربية: بولندا، إيرلندا، اليونان، إنجلترا، وغيرها. وفي العالم الجديد، أسهمت البروتستانتية بشكل حيوي في بناء الأمة الأمريكية الجديدة. وقد استمرت الأهمية الحيوية للدين، على الرغم من الفصل ...

أكمل القراءة »

مُترجمٌ في رِحَابِ بلاد الشُعَراء

44

هل كان يتطلع المترجمُ المتواضعُ الذي هو أنا في إقامةٍ أكثر متعة من أن أمضي أسبوعاً في ولاية النيل الأزرق ومنطقة البطانة بلدُ عددٍ من الشعراء الشعبيين برفقة روائي وشاعر سوداني قبل أن ألتقي بسلسلة من الكُتّاب في الخرطوم؟  لم ...

أكمل القراءة »

مقدمةُ لدرسٍ شِعْرِي أو: الفأرُ والقصيدة

5

أحثهُم أَنْ يمْسِكُوا بِقَصِيدَةٍ كَشَرِيحةٍ تحتَ ضَوءٍ وَوَهَجْ أو يوسِدوا أُذناً على خَلِيَّتِها أَقولُ لَهُمْ: أَسْقِطْوا فأراً في مَتاهَةِ القَصيدةْ وانظروه يَسْبُر طَريقَهُ للخَلاصِ، أَو تَجولوا فِي غُرَفِها وتحسسوا في الجدرانِ عَنْ مفتاحِ مصباحٍ ووهجْ أريدهم أن يَتَزَلجوا على سطحِ ...

أكمل القراءة »

درب الموتى

%d8%af%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b3

لم يكن (مايكل اوبي) يتوقع أن تتحقق أمنياته بهذه السرعة ، فقد تم تعينه مديراً لمدرسة ( ندوم )المركزية في يناير 1949. كانت المدرسة من المدارس المتأخرة في المنطقة و قد قرر المسؤولون إسناد إدارتها إلى مدرس شاب و نشيط ...

أكمل القراءة »

أجزاء مكسورة

وافي

  لَسْتُ شاعِرة لأن الشُعراء يَعْرِفون بُغْيَتهم وأنا تائهة يُسَاورني الشَك لَسْتُ شاعرة لأن الشُعراء يُدرِكون طريق الكلمات وغالباً ما تَضلُ كلماتي طريقها وعندما تصلني تُصاب بإغماءة الكاتب لَسْتُ شاعِرة لأن القصائد مجيدة تتخذ من الثقافة السائدة موضوعاً لها وتستحقُ ...

أكمل القراءة »

ما هو الحب إذن؟

paul_eluard_1

صوتك، عيناك يداك، شفتاك صمتنا، كلماتنا الضوء الناحل الضوء العائد وابتسامة وحيدة بيننا. سعيًا إلى العلم شاهدت الليلة تخلقُ اليوم بينما بدونا ثابتين. حبيب الكل، حبيب الواحد فقط. فمك يعِدُ بصمتٍ أن يكون سعيدًا. بعيدًا، بعيداً، تقول الكراهية أقرب ، ...

أكمل القراءة »

ابتهال

بيلي

أنتَ الخبزُ و السكينْ، وكأسُ بلورٍ ونبيذْ، وأنتَ الندىْ على عشبِ الصباحْ، ودوارةُُ الشمسِ المُحْرِقَةْْ، وأنتَ مئزرٌ أبيضٌ للخبّازْ، وطيورُ المستنقعِ في فجاءةِ الإقلاعِ و الرحيل. لكِنكَ لستَ الريحَ في ضيافةِ البستان، ولا الخوخُ على الطاولةْ، ولا بيتُ الورقْ، و ...

أكمل القراءة »

مطر

ديفيد

مطرٌ،مطرٌ،مطر القلوبُ عطشى في هذه الأرض الريح تعصف عبر النوافذ الأمل قابعٌ في الأفق فمَنْ يصل إنه الأملُ يدعونا إليه ويهرب كلما تقدمنا لكن مَنْ يلاحق حلماً، يتشبث به فاركضْ أُركضْ, أُركض، واركض نعم، أركض ولا تنتظر حلمك ….   ...

أكمل القراءة »

حوار البلاي بوي مع بوب ديلان

bob-dylan-young

( الجزء الأول) - “الأغاني الشعبية،” قلت لمراسل في العام الماضي، “هي الشكل الفني الوحيد الذي يصف صعوبة الأوقات. والمكان الوحيد الذي تحدث فيه هو الراديو والتسجيلات. وهو المكان الذي يقضي فيه الناس أوقاتهم. ليس في الكتب؛ ليس في المسرح؛ ...

أكمل القراءة »

لا ينبغي لأحد أن يكون فاسداً: العدو واهب الصدقات

سلافو

منذ العام (2001) أصبحت دافوس وبورتو إليغري المدينتين التوأم للعولمة. ففي دافوس، وهي منتجع سويسري صفوي، تلتقي نخبة العالم، من مديرين تنفيذيين ورجالات دولة وشخصيات إعلامية، في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، خاضعين لحماية أمنية مشددة، ومحاولين إقناعنا (وأنفسهم أيضاً) بأن ...

أكمل القراءة »

هكذا

مولانا

إذا سألك أحدهم كيف سيبدو الإشباع الكامل لجميع رغباتنا الجنسية، أدر وجهك وقل هكذا. عندما يذكر أحدهم رشاقة السماء الليلية، تسلق السطح وأرقص وقل، هكذا. إذا أراد أي شخص أن يعرف ما هي “الروح”، أو ماذا يعني “العطر الإلهي”، أحن ...

أكمل القراءة »

بوب ديلان لا يستحق “نوبل في الآداب”

ana

بوب ديلان لا يستحق جائزة نوبل في الآداب. هو يستحق جوائز غرامي العديدة التي حصل عليها، بما في ذلك جائزة “الإنجاز مدى الحياة”، التي فاز بها في العام ١٩٩١م، ومما لا شك فيه أنه ينتمي إلى نخبة مشاهير موسيقى الروك ...

أكمل القراءة »

المقاومة هي الاستسلام: ماذا تفعل حيال الرأسمالية؟

سلافو

لعل أحد الدروس الأكثر وضوحاً، تلك التي تجلّت خلال السنوات القليلة الماضية، يتمثَّل في أن الرأسمالية غير قابلة للفناء. وكان ماركس قد شبَّهها من قبل بمصاص الدماء، مع أن إحدى النقاط الصامتة لهذا التشبيه أخذت تفصح عن نفسها الآن: أن ...

أكمل القراءة »

شفتا أمي

%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86

[مذكرة من المترجمة :يتميز شعر س.ك. ويليامز، الحائز جائزة بوليتزر في العام ألفين، بشيء من الهندسة في تراكيبه، يتراكم، جملة على أخرى؛ وبينها فراغات وغموض، فقط لتسمح لذلك البناء الشعري أن يتكامل. لا غرو أنه كان ملازماً لدائرة تلاميذ الفنان ...

أكمل القراءة »

النضالُ الأسود، بين فلسطين وافريقيا وأمريكا اللاتينية

قصي

[مذكرة من المترجم: مقال سوزان أدناه يتبنى مصطلحات "النضال الأسود" و"القوة السوداء" وحالة "السواد" عموما وفق اصطلاح الحركة السوداء، وهي حركة ظهرت وتأسست في ستينات وسبعينات القرن المنصرم لتكون هوية شاملة لحركة نضال عامة الشعوب التي تنتمي للإثنيات المقهورة ضد ...

أكمل القراءة »

أطفال على طريق ريفي

كافكا

أسمعُ العربات تهدر خلف سياج الحديقة، حتى أنني أحياناً أراها من خلال ثغرات متمايلة بلطف في أوراق الأشجار. كيف يصرصر خشب مكابحها ومحاورها في حرارة الصيف ! عمال قادمون من الحقول ويضحكون وكأن هناك فضيحة.كنت جالساً على أرجوحتنا الصغيرة، أرتاح ...

أكمل القراءة »

لماذا لا يستحق ” نغوغي واثيونغو ” جائزة نوبل للآداب

تعبان

الكاتب والشاعر ” تعبان لوليونق” في حوار مع صحيفة ” دايلي ناشون ” الكينية * مُفعمٌ بالحيوية والنشاط وهو في السابعة والسبعين من عمره ! كان لزاماً علينا ، حرفياً ، أن نركض خلفه بينما كان يمشي مسرعاً الخطى ، ...

أكمل القراءة »

عائدٌ و كتابْ

بوي

الكتابُ كاذبٌ ، لا أحد يحي بالكتابِ يا بُني، بل بالخروج عند السابعة، قبل عمال النظافة حتى. الكتابُ كاذبٌ ، لا أحد يعمل بالكتابِ يا بُني، بل بالكد اليوم كله، والتخاذل عن كلِّ شيء، عندما يصل معاونك متأخراً الكتابُ كاذبٌ ...

أكمل القراءة »

عن ظلال لوليتا *

فلاديمير البعيد

“متاعب عظيمة حدثت على كلا الجانبين لتحقيق وهم إجراء محادثة عفوية. في الواقع، مساهمتي المطبوعة تتفق بدقة مع الإجابات، كل كلمة منها كنت قد كتبتها بخط اليد قبل أن أقدمها مطبوعة لتوفلر عندما قدِم إلى مونترو، في منتصف مارس 1963. ...

أكمل القراءة »

لاكِايانا،ها أنا ذا مرةً اُخرى

بوي

لاكِايانا،ها أنا ذا مرةً اُخرى لاكايانا،ها أنا ذا أحملُ شهادتي، قادماً من جامعة موسكو، خلفي سنواتٍ أربع تدرباً و قراءة لاكايانا ،ها أنا ذا فِرحاً بخطاب توظيفي، صُن ثروات البلاد، حارب الفساد، يقول الخطابُ لاكايانا،ها أنا ذا رفقة أطفالي و ...

أكمل القراءة »

لكل واحد منكم

سماح غلاف

كن أنت لتكون تعلم أن تعتز بالملاك الأسود الصاخب الذي يقودك عالياً في يوم ويقذفك للأسفل في الآخر احم المكان الذي تظهر فيه قوتك مندفعة مثل الدم الساخن من نفس المصدر كما ألمك عندما تجوع تعلم أن تأكل ما يسندك ...

أكمل القراءة »

بستان المحبوب

ميسون علاف

لا يزال يستعصي على ابن عربي، وما أُثَبِّته منه أثناء قراءتي له سرعان ما يتفلت مني كالماء بين الأصابع فأعود صفر اليدين من مورده. ولا يعلق منه سوى لذة الشرب من منهله. لكن المتحلقين حول مورد الشيخ الأكبر تنضح وجوههم ...

أكمل القراءة »

ماذا إذًا، إن لم نستمتع؟

45

بينما كنت أقضي نصف ساعة مع صديقتي جون سندرستورم في مرج قرب بحيرة جبلية، نشاهد تلك اللولبية تتدلى من أعلى سويقات الحشائش، وتدور في كل الاتجاهات الممكنة، ثم تقفز إلى السويقة التالية وتقوم بنفس الشيء. وهكذا دواليك في دائرة متسعة ...

أكمل القراءة »

أنا أكرهُ رأسَ السنةِ الميلاديِّة

Untitled-1

كُلُّ صباحٍ، عندما استيقظُ مرَّةً أخرى تحت غلالةِ السماء، أشعرُ أنه يوم رأس السنةِ الجديدة، بالنسبة لي. هذا هو السبب في أنني أكرهُ رأسَ السنةِ الجديدة، كونها تتالى كاستحقاقات قارَّة، والتي تُحوِّلُ الحياةَ والروحَ البشريِّةِ إلى اهتمامٍ تجاري مع رصيدها الأنيق النهائي، ...

أكمل القراءة »

تمهيدٌ للموتِ

يوليا

هكذَا الأَلمُ صَديقي الآنَ عميقًا فِي لَحمِي يعضُّ كلَّ خليَّةٍ، والصَّرخاتُ يتمُّ كتْمُها الآنَ…. والتَّنهُّداتُ الحزينةُ، فقطْ، تغادرُ شفتيَّ، والنَّومُ ليسَ سوَى تمهيدٍ للموتِ، كذلكَ الضَّوءُ يحرقُ عينيَّ. أَيُّ صوتٍ يَفلقُ ذهنِي ينالهُ اختناقٌ بسَوائلِي الدَّاخليَّةِ. أَعوي في الأُفقِ الشَّاسعِ ...

أكمل القراءة »

الرجلُ الأسود!

تعبان

ما الذي يفعله الرجلُ الأبيض، الآن، بعيداً عما يقرأ في الكتب… حتى يسلخ فأراً عليه قراءة دليل، ولا يعرف كيف يحب حتى يقرأ في الكتب؟ كيف للفلاح أن يحرث أرضاً… إذا كان عليه حمل كتاب، لا أحد يرى النجمَ.. حتى ...

أكمل القراءة »

حمائم

rebbica cov

  انْصِتْ: ما إن تتوقف السيارات للمساء وتصطفق مزاليج المحلات، ما إن تُظلم أضواء الشوارع يمكننا أن نسمعهما: الحمامتان المتضامَّتان على سياجي، تموءان مرة تلو أخرى، حتى يأخذهما النوم أخيراً.   أمتلك الآن قوَّةً أكثر مما أعرف، أستطيع أن أذهب ...

أكمل القراءة »

المُوسيقى التجريبيّة

جون

في السابقِ، كنتُ اعترض على كل من يقول أن المُوسيقى التي أقدمها تجريبيّة. فقد بَدا لي أنّ المؤلفين المُوسيقيون يعَرِفون ما كانوا يَقومون به، وأنّ التجارب التي حَدثتْ كانت سابقة للأعمالِ المنُجزة، فقط مثل التخطيطات المصنوعة قَبْلَ اللوحات، والتدريبات التي ...

أكمل القراءة »

ما الخير العام؟

cover

يعاود شومسكي في هذا النص، الذي يلخِّص مضمون المحاضرة التي ألقاها في جامعة كولمبيا، 6 ديسمبر 2013، الاشتغال بعُمق على قضايا الإنسان وإشكالات الوجود البشري. فهو يحاول، من خلال طرح التساؤل عن ماهية الخير العام، أن يسبر عميقاً كل ما ...

أكمل القراءة »

سجناءُ سِينما باراديسو

يوليا

كانتِ الظِّلالُ تُلاعبُ حياتَنا فِي الظَّلامِ علَى شاشةٍ بيضاءَ هناكَ تَجمَّدنا، وبالكادِ نتنفَّسُ، واسْتَغرقَتْنا الموسيقَى، وذابتْ تمامًا. واصلنَا حياتَنا، ساعةً ونصفَ السَّاعةِ، انتظارًا مُنبثقًا منْ إِسقاطٍ مُظلَّلٍ تمامًا، بينَما يرقصُ اللَّونانِ الأَسودُ والأَبيضُ علَى جُفونِنا هناكَ، فِي الظَّلامِ، سجناءُ سِينما ...

أكمل القراءة »

تعذيب

اليس ووكر غلاف

عندما يعذّبون والِدتك، اغرس شجرة. عندما يعذّبون والدك، اغرس شجرة. عندما يعذّبون أخاك وأختك، اغرس شجرة. عندما يقتلون رموزك ومحبيك، اغرس شجرة. عندما يعذّبونك بقساوة لتتكلم، اغرس شجرة. عندما يشرعون في اغتيال الأشجار التي شكلت غابتك، ابدأ في غرس أشجار ...

أكمل القراءة »

الظلال المديدة

جمال محجوب غلاف

غالباً في الأمسيات، وعند هبوط الظلام، أتجه إلى حيث تنتهي البيوت ويبتدئ الفراغ. طالما فكرت في الأمر كما لو أن هناك خطاً فاصلاً، رغم أنه ما من حدود أو سياج يمكن الإشارة إليه، لا توجد محطة للجمارك أو تلك الأسلاك ...

أكمل القراءة »

روح الرقيب

روبرت دارنتون غلاف

ما الرقابة؟ لو أن مفهوم الرقابة امتد إلى كل شيء، سيعني لا شيء. لا يجب أن يتم تهميشه. على الرغم من أنني سأوافق على أن القوة تُبذل بعدة طرق، أعتقد أن من الحاسم التفريق بين نوعية القوة الموجهة بوساطة الدولة ...

أكمل القراءة »

أُنَاسٌ عَلى الجِسر

فيسواكا غلاف

  كَوْكَبٌ غَريبٌ، على ظَهرِهِ أُنَاسٌ غُرباء، خَاضِعُون لِلوَقتِ ولا يُودُّونَ الاعترافَ بِذَلِكْ، يملكونَ أساليبهم في التَّعبيرِ عنِ المقَاومَةْ يصنعونَ صُورَاً صغيرةً على هذا النَّحو: لا شيءَ مميَّزٌ لدى أوَّلِ نظرةْ، في الوسعِ أنْ ترى مياهاً، ضِفَّةً، قَارِباً صَغِيرَاً يُعانِدُ ...

أكمل القراءة »

الحمّام

سلمون غلاف

دفع “سحّابة” بنطاله إلى الأسفل، فتدحرجت محدثة فتحة تسللت عبرها يده اليسرى. وبحركة تلقائية سحب سرواله الداخلي بأطراف ثلاثة من أصابعه. فك التصاق قماش السروال عن جلده قبل أن يمسك احليله بالسبابة والإبهام؛ حينها اجتاحته ذكرى لذيذة أرجعته لذلك اليوم ...

أكمل القراءة »

مقتطفات

جان جنيه غلاف

(1) هبت عاصفة هوجاء على الحي المعزول جارفةً معها العار، والغموض، وأربعة قرون من الإذلال. لكن حينما تلاشت العاصفة، اكتشف الناس أنها مجرد نسيم عليل أوقع في نفوسهم شعوراً بالرضا والارتياح. (2) على الإنسان أن يستغرق في الأحلام طوال عمره ...

أكمل القراءة »

رماد

حسين شريف غلاف

  ترجمة: صلاح محمد خير     بينما تشمِّر المدينة عن ساعديها لملاقاة لهيب أبريل وعربدة احترار مايو توكأت على عكازتين تبدوان كساقين وحدها أنفاسي المتلاحقة تدفع بي إلى المسير. ذرات الغبار الغامضة ترتجف على نسيج الضوء واللهب وبعض بلور ...

أكمل القراءة »

جيئةً وذهاباً

بيكيت غلاف

  شخصيات المسرحية: فلو في روو (أعمارهن غير محددة. يجلسن متلاصقات وسط الخشبة. من اليمين إلى إلى اليسار: فلو, في, روو. أجسادهن منتصبة تماماً, وجوههن تتطلع إلى الأمام, أيديهن مشبوكة إلى حجورهن). (صمت). في: متى تقابلنا آخر مرة؟ روو: فلنصمت. ...

أكمل القراءة »